شرح
أقول : الظاهر أن سعيد الأعرج هو سعيد بن عبد الرحمن الأعرج الذي وثقه النجاشي ( 1 )( 1 ) رجال النجاشي : 181 ، الرقم 477 .، والشاهد لذلك أن الصدوق ( قدس سره ) روى بسنده عن سعيد الأعرج وذكر في مشيخة الفقيه سنده هكذا ، وما كان فيه عن سعيد الأعرج فقد رويته عن أبي ( رضي الله عنه ) عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن سعيد بن عبد اللّه الأعرج الكوفي ( 2 )( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 472 .هكذا وسعيد بن عبد اللّه الأعرج وهو سعيد بن عبد الرحمن الأعرج ، وإن الشيخ ( قدس سره ) ذكر في رجاله سعيد بن عبد الرحمن الأعرج ( 3 )( 3 ) رجال الطوسي : 213 ، الرقم 2784 .خاصة وذكر في الفهرست سعيد الأعرج ( 4 )( 4 ) الفهرست : 137 ، الرقم 323 .خاصة ، ولو كانا متعددين لذكر في كل من الكتابين كلاً منهما ، مع أن الراوي عنهما صفوان والمروي عنه أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) .
ومع الإغماض عن كل ذلك فقد روى في الوسائل بسنده إلى كتاب علي بن جعفر عن أخيه ( عليه السلام ) قال : سألته عن قدر فيها ألف رطل ماء فطبخ فيها لحم ، وقع فيها وقية دم ، هل يصلح أكله ؟ فقال : « إذا طبخ فكل ، فلا بأس » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 24 : 197 ، الباب 44 من أبواب الأطعمة المحرمة ، الحديث 3 .وسنده إلى كتابه طريق الشيخ ( قدس سره ) وطريقه إلى الشيخ أيضاً صحيح كما ذكر في آخر الوسائل ، ولكن لا يمكن الالتزام بمفاد هذه الروايات سواءً كان المفاد عدم تنجس المرق بوقوع الدم ، أو أن الدم يطهره النار ، كما يقال بالإضافة إلى خبر زكريا بن آدم ، ولعله المستند للشيخ فيما ذكره