وكذا يكره سؤر مكروه اللحم كالخيل والبغال والحمير [ 1 ] ، وكذا سؤر
الحائض المتّهمة [ 2 ] بل مطلق المتهم .
شرح
عبد اللّه بن سنان التي رواها في ثواب الأعمال استحباب شربه وأكله ، قال ، قال : أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) « في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 25 : 263 ، الباب 18 من أبواب الأشربة المباحة ، الحديث الأول . عن ثواب الأعمال : 151 .وفي مرفوعة محمد بن إسماعيل المروية فيه « من شرب سؤر المؤمن تبركاً به خلق اللّه بينهما ملكاً يستغفر لهما حتى تقوم الساعة » ( 2 )( 2 ) المصدر السابق : الحديث 2 .وفي الخصال عن علي ( عليه السلام ) في حديث الأربعمئة قال : « سؤر المؤمن شفاء » ( 3 )( 3 ) المصدر السابق : الحديث 3 . عن الخصال ، ولم نعثر عليه فيه .وكذلك قالوا باستثناء سؤر الهرة ، وفي صحيحة زرارة عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : في كتاب علي : « أنّ الهر سبع ، ولا بأس بسؤره وإني لأستحيي من اللّه أن أدع طعاماً لأن الهر أكل منه » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 1 : 227 ، الباب 2 من أبواب الأسئار ، الحديث 2 .وفي صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : « في الهرة أنها من أهل البيت ويتوضّأ من سؤرها » ( 5 )( 5 ) المصدر السابق : الحديث الأول .فإنه لو كانت الكراهة في سؤرها لما كان وجه لعدها من أهل البيت والاستحياء في اجتنابه .
[ 1 ] نسب إلى الشهرة وقد تقدم أنه لا يبعد استظهارها من موثقة سماعة التي ذكرنا التأمل في سندها ، فيشكل الحكم بالكراهة إلاّ بناءً على التسامح في أدلة السنن وأن المقام منها .