شرح
الحسن ورواياته بإسناد ثلاثة منها جماعة عن أبي جعفر بن بابويه عنه ( 1 )( 1 ) الفهرست : 220 - 221 ..
نعم ، قد يقال إنّ عبد اللّه بن سنان سهو من قلم الشيخ ( قدس سره ) والصحيح محمد بن سنان فإنّه يبعد أن يروي البرقي الحديث عن كل من محمد بن سنان وعبد اللّه بن سنان ، ورواية البرقي عن محمد بن سنان واقع في غير مورد بخلاف روايته عن عبد اللّه بن سنان فإنه لو كان فهو نادر ، وفيه أنّ تكرار الحديث في التهذيب في أحد الموضعين بالسند الأول ، وفي الثاني بالسند الثاني ، وفي الاستبصار عن الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البرقي عن عبد اللّه بن سنان عن إسماعيل بن جابر ( 2 )( 2 ) الاستبصار 1 : 10 ، الحديث 2 .ظاهر في رواية البرقي عن كل من عبد اللّه بن سنان ومحمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر ، وكون رواية البرقي عن عبد اللّه بن سنان نادراً لا يمنع عن الأخذ مع التصريح في السند بعبد اللّه بن سنان وإنّما يمنع عن الحمل عليه فيما ذكر ابن سنان مطلقاً ، وبالجملة فلا ينبغي المناقشة في السند ، وأمّا مدلولها فقد حمل على صورة كون الماء في سطحه وحجمه مربعاً ، وقد ذكر هذا الحمل حتى من حمل موثقة أبي بصير ورواية الحسن بن صالح الثوري وصحيحة إسماعيل بن جابر الآتية على المدور .
وذكروا في وجه الحمل أنّ ذكر البعدين والاكتفاء بذكرهما عن ذكر البعد الثالث مع مساواته لكل من البعدين أمر متعارف ، فيقال ثلاثة في ثلاثة وأربعة في أربعة إلى غير ذلك ، وبذلك تفترق هذه الرواية عن غيرها حيث وقع التنصيص في غيرها على