تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الاجتهاد والتقليد والطهارة ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
شرح
ابن سنان لو لم تكن قرينة على أنّه محمد بن سنان بقرينة ساير روايات البرقي عنه فلا أقل من أنّه لا يحرز أنّه عبد اللّه بن سنان . وذكر المحدث الكاشاني في أول الكافي بأنّ ابن سنان قد يطلق على محمد بن سنان ( 1 )( 1 ) كتاب الوافي 1 : 10 . الطبعة الحجرية .. فإن قيل ظاهر ذلك أنّه حيث يطلق ابن سنان يكون المراد عبد اللّه بن سنان ، لأنه لا يطلق على محمد إلاّ مع التقييد إلاّ شاذاً ، وهذه شهادة من المحدث المزبور على أن المراد من ابن سنان حيث يطلق هو عبد اللّه بن سنان . قلنا : لو فرض أن ظاهر كلامه ذلك فإنه لا يخرج عن اجتهاده في سند الأخبار فلا عبرة به مع أنّ المتتبع في أسناد الروايات يجد أن إطلاقه بلا تقييد وإرادة محمد بن سنان بقرينة الراوي عنه والمروي عنه كثير فالقائل أعلم بما قال . ورواها الشيخ عن محمد بن محمد بن النعمان عن أحمد بن محمد بن الحسن عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البرقي عن عبد اللّه بن سنان عن إسماعيل بن جابر تارة ( 2 )( 2 ) التهذيب 1 : 41 ، الحديث 115 .، وعن محمد بن محمد بن النعمان عن أحمد بن محمد عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر أُخرى ( 3 )( 3 ) التهذيب 1 : 37 ، الحديث 101 .. فيمكن أن يقال أن في السندين أحمد بن محمد بن الحسن الوليد ولم يوثق ولكن لا يخفى ما فيه ، فإنّ الشيخ ( قدس سره ) قد ذكر في الفهرست أنّه قد روى كتب محمد بن