شرح
اختلافهما في المربع المفروض لحجم الماء أو لأن « ثلاثة ونصف في عمقه » خبر ثان ل ( كان ) فيكون ضرب العرض في طول الماء ثم ضرب حاصل ضربهما في العمق مساوياً لثلاثة وأربعين إلاّ ثمن شبر وصورته :
2 1 1 = 2 1 × 3 ( 2 1 1 = 2 1 × 3 ( 9 = 3 × 3
مجموع مساحة سطح الماء ( 4 1 12 = 4 1 + 2 1 + 2 1 1 + 9 ( 4 1 = 2 1 × 2 1
8 1 = 4 1 × 2 1 ( 4 3 = 4 1 × 3 ( 6 = 2 1 × 12 ( 36 = 3 × 12 ( 2 1 3 × 4 1 12
حجم الماء 8 7 42 = 8 1 + 4 3 + 6 + 36
ولكن ذكر في المستمسك ( 1 )( 1 ) المستمسك 1 : 152 - 153 .أنّه لا ظهور للصحيحة في كون حجم الماء مربعاً لتكون النتيجة ما ذهب إليه المشهور من كون المعتبر في كون الماء كراً بلوغ مكعّبه إلى ثلاثة وأربعين إلاّ ثمن شبر ، بل مقتضى طبع الماء أن يكون مدوراً مع أن تساوي خطوط سطح الماء لا يقتضي أنّ يكون مربعاً بل يكون كذلك في المسدس والمثمن وغيرهما من الأشكال فالحمل على خصوص المربع غير ظاهر ولا قرينة عليه ، مع أنّ مقتضى إطلاق الكلام أي عدم التعرض لكل من العرض والطول الحمل على المدور فإنّه الذي يتساوى فيه الخطوط من جميع النقاط المفروضة فيها ، بخلاف ساير المضلّعات فإن الخطوط الخارجة من الزوايا فيها أطول من الخطوط الخارجة من أضلاعها ، والاقتصار في الرواية على بعد واحد لسطح الماء يقتضي كون الماء مدوراً حيث إنّ المدوّر له بعد واحد عرفاً بخلاف المضلع فإن تمايز أضلاعه يستوجب تمايز أبعاده سواء تساوت أضلاعه كالمربع أم اختلفت كالمستطيل .