تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الاجتهاد والتقليد والطهارة ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
شرح
الإيصال إليه ( عليه السلام ) . هذا كلّه على تقدير ثبوت الخمس والتكليف بالأداء كما هو ظاهر الآية المباركة والروايات الواردة في السؤال عن الخمس والمعادن والكنز والغوص وأرباح التجارات والصناعات من فاضل المؤنة ، ولكن ربّما يتوهّم أو يستظهر من بعض الروايات تحليل الخمس أو السهم المبارك للشيعة من ناحية الأئمة ( عليهم السلام ) ، فلا يكون للمؤمن تكليف بالإضافة إلى الخمس أو السهم المبارك كصحيحة أبي بصير وزرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علي بن أبي طالب : « هلك الناس في بطونهم وفروجهم ، لأنّهم لم يؤدّوا إلينا حقّنا ، ألا وإنّ شيعتنا من ذلك وآباءهم في حلّ » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 9 : 543 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث الأول .وصحيحة ضريس الكناسي قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : « أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : من قبل خمسنا أهل البيت ، إلاّ لشيعتنا الأطيبين ، فإنه محلّل لهم ولميلادهم ( 2 )( 2 ) المصدر السابق : 544 ، الحديث 3 .. ومعتبرة يونس بن يعقوب ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) فدخل عليه رجل من القمّاطين فقال : جعلت فداك تقع في أيدينا الأرباح والأموال وتجارات نعلم أنّ حقّك فيها ثابت وإنّا عن ذلك مقصّرون ، فقال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : « ما أنصفناكم إن كلّفناكم ذلك اليوم » ( 3 )( 3 ) المصدر السابق : 545 ، الحديث 6 .، ومعتبرة أبي خديجة سالم بن مكرم عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : قال رجل وأنا حاضر حلّل لي الفروج ، ففزع أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) فقال له رجل : ليس يسألك أن يعترض الطريق ، إنّما يسألك خادماً يشتريها أو امرأة يتزوّجها أو ميراثاً يصيبه أو تجارة أو شيئاً أُعطيه ، فقال : « هذا
تنقيح مباني العروة ( كتاب الاجتهاد والتقليد والطهارة ) — صفحة 164 | الميرزا جواد التبريزي