تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
الأولى : ان يكون رجوعه قبل مضي شهر عمرته ففي هذه الصورة يلزمه الرجوع إلى مكة بدون احرام ( 1 ) ، فيحرم منها للحج ، ويخرج إلى عرفات . الثانية : ان يكون رجوعه بعد مضي شهر عمرته ففي هذه الصورة تلزمه إعادة العمرة . ( مسألة 155 ) : من كانت وظيفته حج التمتع لم يجز له العدول إلى غيره من افراد أو قران ، ويستثنى من ذلك من دخل في عمرة التمتع ، ثم ضاق وقته فلم يتمكن من اتمامها وإدراك الحج ، فإنه ينقل نيته إلى حج الافراد ويأتي بالعمرة المفردة بعد الحج ، وحدّ الضيق المسوّغ لذلك خوف فوات الركن من الوقوف الاختياري في عرفات ( 2 ) . ( مسألة 156 ) : إذا علم من وظيفته التمتع ضيق الوقت عن إتمام العمرة ، وادراك الحج قبل أن يدخل في العمرة لم يجز له العدول من الأول ( 3 ) ، بل وجب عليه تأخير الحج إلى السنة القادمة .
شرح
( 1 ) هذا للنصوص الخاصة التي تنص على ذلك ، وكذلك الحال في الصورة الثانية . وتمام الكلام في هاتين الصورتين في المسألة ( 2 ) من ( فصل : صورة حج التمتع وشرائطه ) في الجزء التاسع من كتابنا ( تعاليق مبسوطة ) . ( 2 ) هذا القول هو الصحيح ، وفي مقابله أقوال أخرى ، وقد فصلنا الحديث في هذه الأقوال وفي الروايات الواردة فيها وعلاج مشكلة التنافي والتعارض بينها في المسألة ( 3 ) من ( فصل : في صورة حج التمتع وشرائطه ) في الجزء التاسع من كتابنا ( تعاليق مبسوطة ) . ( 3 ) لأن روايات الباب جميعاً متفقة على أن من احرم لعمرة التمتع ودخل مكة وضاق وقتها وخاف فوت الموقف تنقلب وظيفته من التمتع إلى