تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
شرح
التي قال الله تعالى قال : فجعلت سمعي اليهما فقال له عباد وأيّ أيام هي ؟ فقال : قبل التروية بيوم ويوم التروية ويوم عرفة ، قال : فان فاته ذلك ، قال : يصوم صبيحة الحصبة ويومين بعد ذلك - الحديث " ( 1 ) . ومنها : صحيحة صفوان بن يحيى عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : " قلت له : ذكر ابن السراج انه كتب إليك يسألك عن متمتع لم يكن له هدي فأجبته في كتابك يصوم ثلاثة أيام بمنى ، فان فاته ذلك صام صبيحة الحصباء ويومين بعد ذلك ، قال : وأما أيام منى فإنها أيام أكل وشرب لا صيام فيها ، وسبعة إذا رجع إلى أهله " ( 2 ) بتقريب انها تدل على اعتبار التتابع بين صوم اليوم السابع والثامن والتاسع ، ولا تدل على اعتباره فيه بعد أيام التشريق ، لما مر من أن قوله ( عليه السلام ) : " يصوم صبيحة الحصبة ويومين بعده " لا يدل عليه . ثم إن المراد من يوم الحصبة هل هو اليوم الثاني عشر أو الثالث عشر ، أو هو اليوم الرابع عشر ، باعتبار أنه يوم نفر الحجاج من مكة إلى أوطانهم ؟ فيه وجهان : الأظهر هو الأخير كما سيأتي تفصيله عن قريب . وأما الطائفة الرابعة : فهي متمثلة في مجموعة من الروايات ، وهي الروايات الناهية عن صوم يوم التروية ويوم عرفة إذا فاته صوم اليوم السابع . منها : صحيحة العيص بن القاسم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " سألته عن متمتع يدخل يوم التروية وليس معه هدي قال : فلا يصوم ذلك اليوم ولا يوم عرفة ، ويتسحر ليلة الحصبة فيصبح صائماً وهو يوم النفر ويصوم يومين بعده " ( 3 ) . ومنها : صحيحة عبد الرحمان بن الحجاج عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : " سأله
هامش
( 1 ) ( 2 ) الوسائل : الباب 51 من أبواب الذبح ، الحديث : 4 ، 3 . ( 3 ) الوسائل : الباب 52 من أبواب الذبح ، الحديث : 5 .
تعاليق مبسوطة — صفحة 540 | الشيخ محمد إسحاق الفياض