تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
شرح
من أجل تطهيرها ، فالأحوط والأجدر به وجوباً إذا طهّر ورجع أن يستأنف طوافاً جديداً ، يقصد به الأعم من التكميل والاستئناف ، حسب ما هو المطلوب منه في الواقع ، وذلك لأن شرطية الطهارة من الخبث في صحة الطواف لما كانت مبنية على الاحتياط ، فعندئذ إن كانت في الواقع شرطاً لا بأس بخروجه من أجل تحصيل هذا الشرط ، ثم الرجوع والبناء على ما أتى به ، وتنص عليه رواية يونس المتقدمة ، ومقتضى اطلاقها عدم الفرق بين أن تكون مدة الخروج للتطهير طويلة إلى أن تفوت بها الموالاة ، وبين أن لا تكون كذلك ، كما أن مقتضى اطلاقها عدم الفرق بين أن يكون الخروج بعد اكمال الشوط الرابع أو قبله ، وأما إذا لم تكن في الواقع شرطاً ، فيكون الخروج من أجله مبطلاً ، لأنه داخل في الخروج العمدي بدون عذر شرعي . الصورة السابعة : يجوز للطائف الجلوس أثناء الطواف للاستراحة ، ولا يضر ذلك بطوافه ، شريطة أن لا تطول مدة الاستراحة إلى أن تفوت بها الموالاة ، وتدل عليه صحيحة علي بن رئاب المتقدمة ، بل لا مانع من جلوسه أثناء الطواف عامداً من دون أن يكون للاستراحة ، ولا يضر بطوافه إذا لم تفت به الموالاة . الصورة الثامنة : قد تسأل ان الطائف في خروجه عن المطاف عامداً في الطواف الفريضة هل يعتبر آثماً ؟ والجواب : انه لا يعتبر آثما إذ لا دليل على حرمة ابطال الطواف والغائه . الصورة التاسعة : ان الطائف إذا خرج من المطاف ، ودخل الكعبة بطل طوافه رأساً ، وعليه استئنافه من جديد ، وإذا دخل في حجر إسماعيل بطل ذلك الشوط فحسب ، دون غيره ، وعليه اعادته فقط ، كل ذلك للنص الخاص كما تقدم .