كما يظهر ذلك من طواف النبي ( صلى الله عليه وآله ) راكباً ، والأولى المداقة في ذلك
ولا سيما عند فتحي حجر إسماعيل وعند الأركان .
الرابع : إدخال حجر إسماعيل في المطاف بمعنى أن يطوف حول
الحجر من دون أن يدخل فيه ( 1 ) .
الخامس : خروج الطائف عن الكعبة وعن الصفة التي في أطرافها
المسماة بشاذروان ( 2 ) .
السادس : ان يطوف بالبيت سبع مرات ( 3 )
شرح
أحوال الطواف أن تكون الكعبة الشريفة في جانبه الأيسر مبتدئاً في كل مرة
بالحجر ومنتهياً في كل مرة اليه ، فإذا استقبل الطائف الكعبة لتقبيل الأركان ، أو
لغيره ، أو ألجأه الزحام إلى استقبال الكعبة ، أو استدبارها ، أو جعلها على اليمين ،
فذلك المقدار الذي خطى مستقبل الكعبة لا يعد من الطواف ، فيعيد من حيث
انحرف ، ولا يقصد بوضع الكعبة على اليسار أن ينحرف الطائف كتفه الأيسر
عند مروره بالأركان ، لكي يكون محاذياً لبناء الكعبة ، فان هذه التدقيقات غير
واجبة جزماً لأن المقصود من جعل الكعبة على يساره تحديد وجهة سير
الطائف كما هو ظاهر .
( 1 ) تدل عليه جملة من الروايات ، ومنها صحيحة معاوية بن عمار
المتقدمة .
( 2 ) لا وجود له في زماننا هذا حتى نتكلم عن حكمه . نعم لو كان موجوداً
وشك في أنه من البيت فالأحوط وجوباً أن يكون الطواف من خارجه .
( 3 ) تنص عليه طوائف من الروايات التي تبلغ مجموعها من الكثرة حد
التواتر اجمالا .
منها : الروايات البيانية الواردة في كيفية الحج وواجباته .