تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
كما يظهر ذلك من طواف النبي ( صلى الله عليه وآله ) راكباً ، والأولى المداقة في ذلك ولا سيما عند فتحي حجر إسماعيل وعند الأركان . الرابع : إدخال حجر إسماعيل في المطاف بمعنى أن يطوف حول الحجر من دون أن يدخل فيه ( 1 ) . الخامس : خروج الطائف عن الكعبة وعن الصفة التي في أطرافها المسماة بشاذروان ( 2 ) . السادس : ان يطوف بالبيت سبع مرات ( 3 )
شرح
أحوال الطواف أن تكون الكعبة الشريفة في جانبه الأيسر مبتدئاً في كل مرة بالحجر ومنتهياً في كل مرة اليه ، فإذا استقبل الطائف الكعبة لتقبيل الأركان ، أو لغيره ، أو ألجأه الزحام إلى استقبال الكعبة ، أو استدبارها ، أو جعلها على اليمين ، فذلك المقدار الذي خطى مستقبل الكعبة لا يعد من الطواف ، فيعيد من حيث انحرف ، ولا يقصد بوضع الكعبة على اليسار أن ينحرف الطائف كتفه الأيسر عند مروره بالأركان ، لكي يكون محاذياً لبناء الكعبة ، فان هذه التدقيقات غير واجبة جزماً لأن المقصود من جعل الكعبة على يساره تحديد وجهة سير الطائف كما هو ظاهر . ( 1 ) تدل عليه جملة من الروايات ، ومنها صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة . ( 2 ) لا وجود له في زماننا هذا حتى نتكلم عن حكمه . نعم لو كان موجوداً وشك في أنه من البيت فالأحوط وجوباً أن يكون الطواف من خارجه . ( 3 ) تنص عليه طوائف من الروايات التي تبلغ مجموعها من الكثرة حد التواتر اجمالا . منها : الروايات البيانية الواردة في كيفية الحج وواجباته .