ولو استمنى بغير ذلك كالنظر والخيال ، وما شاكل ذلك فامنى لزمته
الكفارة ( 1 ) ، ولا تجب إعادة حجه ولا تفسد عمرته على الأظهر ، وان كان
الأولى رعاية الاحتياط .
شرح
( 1 ) الأمر كما افاده ( قدس سره ) فان الاستمناء بهذه الأمور وإن لم يكن مورد النص ،
الاّ أن الظاهر منه عدم خصوصية له ، حيث إن الكفارة فيه مترتبة على الامناء ، ولا
موضوعية عرفاً لسببه ، فإنه سواء أكان ملاعبة المحرم مع زوجته بطلب الإمناء ،
أم كان التفكر والتخيل للعمل الجنسي بدافع الامناء ، أم غير ذلك ، فلا خصوصية
لمورد النص .