يستحب أن يقول كما في صحيحة معاوية بن عمار : " لبيك اللهم لبيك لبيك
لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك ذا
المعارج لبيك لبيك داعياً إلى دار السلام لبيك غفار الذنوب لبيك لبيك
أهل التلبية لبيك لبيك ذا الجلال والإكرام لبيك مرهوباً ومرغوباً إليك لبيك
لبيك تبدأ والمعاد إليك لبيك كشاف الكروب العظام لبيك لبيك عبدك
وابن عبديك لبيك لبيك يا كريم لبيك " .
[ 3243 ] مسألة 14 : اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء
الكلمات على قواعد العربية ، فلا يجزئ الملحون مع التمكن من الصحيح
بالتلقين أو التصحيح ، ومع عدم تمكنه فالأحوط الجمع بينه وبين الاستنابة ،
وكذا لا تجزىء الترجمة مع التمكن ، ومع عدمه فالأحوط الجمع بينهما
وبين الاستنابة ( 1 ) ، والأخرس يشير إليها بإصبعه مع تحريك لسانه ، والأولى
أن يجمع بينهما وبين الاستنابة ، ويلبى عن الصبي غير المميز وعن المغمى
عليه .
شرح
- في أول الكلام وهي الفريضة وهي التوحيد وبها لبى المرسلون - الحديث - " ( 1 )
وتلك عبارة عن قوله ( عليه السلام ) في صدرها : " لبيّك اللّهمّ لبيّك ، لبّيك لا شريك لك
لبيّك " وعليه فتكون هذه الصحيحة قرينة على حمل قوله ( عليه السلام ) في صحيحته
الأُخرى : " إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبّيك " على الاستحباب .
فالنتيجة : أن الواجب هو التلبيات الأربع فقط والزائد مستحب .
( 1 ) بل الأظهر كفاية الملحون إذا لم يتمكن من الصحيح ولو بالتلقين ،
وهذا لا من جهة قاعدة الميسور ، فإنها غير تامة ، بل هو مقتضى القاعدة ، فإنه لا
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 40 من أبواب الاحرام الحديث : 2 .