تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
والظاهر عدم كفاية النية في حصول الاشتراط بل لابدّ من التلفظ ، لكن يكفي كل ما أفاد هذا المعنى فلا يعتبر فيه لفظ مخصوص ، وإن كان الأولى التعيين مما في الأخبار . الثاني من واجبات الإحرام : التلبيات الأربع ، والقول بوجوب الخمس أو الست ضعيف ، بل ادعى جماعة الإجماع على عدم وجوب الأزيد من الأربع . واختلفوا في صورتها على أقوال : أحدها : أن يقول : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك . الثاني : أن يقول بعد العبارة المذكورة : إن الحمد والنعمة لك ، والملك ، لا شريك لك . الثالث : أن يقول : لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك . الرابع : كالثالث إلا أنه يقول : إن الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك لبيك ، بتقديم لفظ " والملك " على لفظ " لك " . والأقوى هو القول الأول كما هو صريح صحيحة معاوية بن عمار ( 1 ) والزوائد مستحبة ، والأولى التكرار بالاتيان بكل من الصور المذكورة ، بل
شرح
- الروايات ، فإنها في مقام بيان الأثر الوضعي المترتب عليه ، وهو الحل . نعم انه مستحب بملاك أنه نوع دعاء وخضوع وتضرع إلى الله تعالى أن يحلّه إذا ابتلى بمرض أو غيره ، ولكن الروايات ليست في مقام البيان من هذه الناحية . ( 1 ) وهي قوله ( عليه السلام ) في ذيلها : " واعلم أنه لابد من التلبيات الأربع التي كن
تعاليق مبسوطة — صفحة 279 | الشيخ محمد إسحاق الفياض