السابع : لزيارة أحد المعصومين من قريب أو بعيد .
الثامن : لرؤية أحد الأئمة ( عليهم السلام ) في المنام ، كما نقل عن موسى بن جعفر
( عليه السلام ) أنه إذا أراد ذلك يغتسل ثلاث ليال ويناجيهم فيراهم في المنام .
التاسع : لصلاة الحاجة بل لطلب الحاجة مطلقاً .
العاشر : لصلاة الاستخارة بل للاستخارة مطلقاً ولو من غير صلاة .
الحادي عشر : لعمل الاستفتاح المعروف بعمل أم داود .
الثاني عشر : لأخذ تربة الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
الثالث عشر : لإرادة السفر خصوصاً لزيارة الحسين ( عليه السلام ) .
الرابع عشر : لصلاة الاستسقاء بل له مطلقاً .
الخامس عشر : للتوبة من الكفر الأصلي أو الارتدادي بل من الفسق بل
من الصغيرة أيضاً - على وجه - .
السادس عشر : للتظلم والاشتكاء إلى الله من ظلم ظالم ، ففي الحديث
عن الصادق ( عليه السلام ) ما مضمونه : إذا ظلمك أحد فلا تدع عليه ، فان المظلوم قد
يصير ظالماً بالدعاء على من ظلمه ، لكن اغتسل وصل ركعتين تحت السماء
ثم قل :
" اللهم إن فلان بن فلان ظلمني ، وليس لي أحد أصول به عليه غيرك ،
فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي إذا سألك به المضطر أجبته
فكشفت ما به من ضرّ ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك ،
فأسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تستوفي ظلامتي الساعة
الساعة " فسترى ما تحب .
السابع عشر : للأمن من الخوف من ظالم فيغتسل ويصلي ركعتين
ويحسر عن ركبتيه ويجعلهما قريباً من مصلاه ويقول مائة مرة : " يا حيّ يا قيوم
تعاليق مبسوطة — صفحة 299
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٢٩٩