قعد في العَمارية فأطلع رأسه فقال ( عليه السلام ) : سمعت أبي موسى بن جعفر ( عليه السلام )
يقول : سمعت أبي جعفر ابن محمد ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي محمد بن علي
( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي الحسين ابن
علي ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول :
سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : سمعت جبرائيل يقول : سمعت الله عز وجل
يقول : لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي ، فلما مرت
الراحلة نادى : أما بشروطها وأنا من شروطها " ، وإن كتب السند الآخر أيضاً
فأحسن وهو : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الكريم بن
محمد الحسيني ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الرازي ، قال : حدثنا عبد الله بن
يحيى الأهوازي ، قال : حدثني أبو الحسن علي بن عمرو ، قال : حدثنا الحسن
محمد بن جمهور ، قال : حدثني علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام )
عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) عن محمد بن علي ( عليه السلام ) عن
علي بن الحسين ( عليه السلام ) عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) عن علي ابن أبي طالب ( عليه السلام )
عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرائيل عن ميكائيل عن إسرافيل ( عليهم السلام ) عن اللوح
والقلم ، قال : يقول الله عز وجل : " ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل
حصني أمن من ناري " .
وإذا كتب على فص الخاتم العقيق الشهادتان وأسماء الأئمة والإقرار
بإمامتهم كان حسناً ، بل يحسن كتابة كل ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد
الورود ، والأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، أو يجعل
في المداد شيء منها ، أو بتربة سائر الأئمة ، ويجوز أن تكتب بالطين وبالماء
بل بالإصبع من غير مداد .
الثاني عشر : أن يهيّئ كفنه قبل موته وكذا السدر والكافور ، ففي
تعاليق مبسوطة — صفحة 233
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٢٣٣