التاسع : أن يكون المباشر للتكفين على طهارة من الحدث وإن كان هو
الغاسل له فيستحب أن يغسل يديه إلى المرفقين بل المنكبين ثلاث مرات ،
ويغسل رجليه إلى الركبتين ، والأولى أن يغسل كل ما تنجس من بدنه ، وأن
يغتسل غسل المس قبل التكفين .
العاشر : أن يكتب على حاشية جميع قِطَع الكفن من الواجب
والمستحب حتى العمامة اسمه واسم أبيه ، بأن يكتب : فلان بن فلان يشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، وأن علياً والحسن
والحسين وعلياً ومحمداً وجعفراً وموسى وعلياً ومحمداً وعلياً والحسن
والحجة القائم ( عليهم السلام ) أولياء الله وأوصياء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأئمتي ، وأن البعث
والثواب والعقاب حق .
الحادي عشر : أن يكتب على كفنه تمام القرآن ، ودعا جوشن الصغير
والكبير ، ويستحب كتابة الأخير في جام بكافور أو مسك ثم غسله ورشه على
الكفن ، فعن أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) : " إن أبي أوصاني بحفظ هذا الدعاء ، وأن
اكتبه على كفنه وأن أعلمه أهل بيتي " ، ويستحب أيضاً أن يكتب عليه البيتان
اللذان كتبهما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على كفن سلمان ( رحمه الله ) وهما :
وفت على الكريم بغير زاد * من الحسنات والقلب السليم
وحمل الزاد أقبح كل شيء * إذا كان الوفود على الكريم
ويناسب أيضاً كتابة السند المعروف المسمى بسلسلة الذهب وهو :
" حدثنا محمد بن موسى المتوكل ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه
يوسف ابن عقيل ، عن إسحاق بن راهويه ، قال : لما وافى أبو الحسن الرضا ( عليه السلام )
نيشابور وأراد أن يرتحل إلى المأمون اجتمع عليه أصحاب الحديث فقالوا : يا
ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تدخل علينا ولا تحدثنا بحدث فنستفيده منك ؟ وقد كان
تعاليق مبسوطة — صفحة 232
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٢٣٢