تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
[ 256 ] مسألة 15 : في جواز تنجيس مساجد اليهود والنصارى إشكال ( 1 ) ، وأما مساجد المسلمين فلا فرق فيها بين فرقهُم . [ 257 ] مسألة 16 : إذا علم عدم جعل الواقف صحن المسجد أو سقفه أو جُدرانه جزءاً من المسجد لا يلحقه الحكم من وجوب التطهير وحرمة التنجيس ، بل وكذا لو شك في ذلك ، وإن كان الأحوط اللحوق . [ 258 ] مسألة 17 : إذا علم إجمالا بنجاسة أحد المسجدين أو أحد المكانين من مسجد وجب تطهيرهما . [ 259 ] مسألة 18 : لا فرق بين كون المسجد عاماً أو خاصاً ( 2 ) ، وأما المكان الذي أعدّه للصلاة في داره فلا يلحقه الحكم . [ 260 ] مسألة 19 : هل يجب إعلام الغير إذا لم يتمكن من الإزالة ؟ الظاهر العدم إذا كان مما لا يوجب الهتك ، وإلا فهو الأحوط ( 3 ) . [ 261 ] مسألة 20 : المشاهد المشرّفة كالمساجد في حرمة التنجيس بل وجوب الإزالة إذا كان تركها هتكاً بل مطلقاً على الأحوط ، لكن الأقوى عدم
شرح
المكث فيه للإزالة بدونه ، وأما إذا جاز واقعاً كما هو المفروض فلا مجوّز له . ( 1 ) الظاهر أنه لا يجري على معابدهم وكنائسهم أحكام المسجد لأن أدلّة حرمة التنجيس ووجوب الإزالة تختص بمساجد المسلمين ولا تعمّ معابد هؤلاء مع أنه لا شبهة في نجاستها . ( 2 ) الظاهر أن الماتن ( قدس سره ) أراد بالمسجد الخاص في مقابل المسجد العام المسجد الواقع في محلة خاصة ولم يرد به اعتبار الخصوصية فيه كجعله مسجداً لمحلة خاصة أو بلد مخصوص بحيث لا يكون مسجداً لغيرها . ( 3 ) بل هو الأقوى إذا استلزم ترك الإزالة هتك حرمته كما هو المفروض .