تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة تاريخ الطبري — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
داره التي على دجلة المعروفة بابن كندا حميق ودفن في دار تحاذيها وفي شوال قدم أبو أحمد الشيرازي من شيراز فأخبر ان عضد الدولة توجه إلى كرمان لينزعها من يد اليسع وخطب بنت عز الدولة للأمير أبي الفوارس بن عضد الدولة وكان الخطيب في العقد أبا بكر بن قريعة وثبتت وكالة أبي احمد عند ابن معروف من عضد الدولة بعقد النكاح لابنه لصغره وكتب كتابين من نسخة واحدة على صداق مائة ألف دينار وورد الخبر بوفاة الحسن بن الفيروزان بالبلاد التي تغلب عليها من جرجان وفي هذه السنة توفي أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني صاحب الأغاني ( 1 ) وهو من ولد مروان بن محمد الأموي ومولده سنة أربع وثمانين ومائتين ولم يعرف ( 253 / 129 ) أموي يتشيع سواه وله في المهلبي تهنئة بابن ولد له من سرية رومية : أسعد بمولد أتاك مباركا * كالبدر أشرق جنح ليل مقمر سعد لوقت سعادة جاءت به * أم حصان من بنات الأصفر متبجح في ذروتي شرف الورى * بين المهلب منتماه وقيصر شمس الضحى قرنت إلى بدر الدجى * حتى إذا اجتمعت أتت بالمشتري ويروى أن المهبلي دخل إلى تجني فلما رآها تمثل : فما انس لا انس اقبالها * تميس كغصن سقته الرهم وقد برزت مثل بدر السما * سما في العلو علوا وتم على رأسها معجز ( 2 ) ازرق * وفي جيدها سبحة من برم ولم ترتقب لطلوع الرقيب * ولم تحتشم من حضور الحشم لقد سؤتني بانضمام السرور * وأسقمتني يا شفاء السقم بجودك عن عفر في الكرى * وبخلك مسؤولة عن أمم أهذا المزار أم اللازورار * والمامكم ألم أو لم فقالت له تجني تتمثل بشعر قائله ولا تزيل شعثة قال ومن هو قائله قالت الأصبهاني يمدحك به ويقول فيه :