تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة تاريخ الطبري — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وورد الخبر بأن أبا بكر بن مقاتل توفي بمصر وهو يتقلد اعمال الخراج بها ووجد له مدفونا في داره ثلاثمائة ألف دينار وورد الخبر بأن نجا غلام سيف الدولة دخل بلد الروم واسر وغنم وسبى خمسمائة الف أتى بعهم في السلاسل وقطر ( 1 ) فرس عبد الملك بن نوح ( 2 ) به فمات وولي مكانه أخوه منصور ابن نوح وفي آخر ذي الحجة انحدر عز الدولة إلى المطيع لله ووصل إليه ابن سالار صاحب آذربيجان حتى عقد له وسلم إليه العقد مع خلع سلطانية

سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

وورد الخبر بأن أهل زربة ( 3 ) دخلوا في أمان الروم وانهم غدروا بهم فقتلوهم وقطعوا منها أربعين الف نخلة وأعاد سيف الدولة بناءها بعد ذلك وأتى الروم منبجا وكان فيها أبو فراس بن أبي العلاء بن حمدان متوليا لها فأسروه فقال في أسره اشعارا كثيرة منها ( 4 ) : ارث لصب بك ( 5 ) قد زدته * على بقايا ( 6 ) اسره اسرا قد عدم الدنيا ولذاتها * لكنه لم يعدم الصبرا ( 227 / 116 ) فهو أسير الجسم في بلدة * وهو أسير القلب في أخرى وكتب إلى أمه ( 7 ) : فيما أمتا لا تعدمي الصبر انه * إلى الخير والنجح القريب رسول ويا أمتا لا تحبطي الأجر انه * على قدر الصبر الجميل جزيل اما لك في ذات النطاقين أسوة * بمكة والحرب العوان تجول ( 8 )