تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة تاريخ الطبري — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
واستدعيت الضرف ( 1 ) التي كانت دنانير المطيع فيه فنقلتها إليه وختمتها بالاسريحات ( 2 ) التي كانت عليه فأتاني رسول المطيع فحملت المال ووضعته بين يديه وقلت إن رأى أمير المؤمنين ان يتقدم بوزنه فقال ما افعل ذلك وهي تحت ختمي فخفت ان يتأمل الختم فعجلت إلى كسره وحلفت بنعمته لا بد مما تزنه فوزن واتفق انه دخل من ضيعتي ثلاثة وآلاف دينار قبل الأجل فحضرت عند دعلج ودفعتها إليه فقال لا إله إلا الله أيها الشريف بما استحققت منك هذا ارتجعه قبل المدة فأكون كذابا فأمسكت الدنانير حتى تكاملت في وقتها وفيه خلع معز الدولة على أبي الفرج محمد بن العباس ( 3 ) وقلده كتابة عز الدولة مضافا إلى ما إليه من الديوان وفي ذي القعدة مات أبو عبد الله محمد ( 4 ) بن أبي موسى الهاشمي ومات بعده أبو بكر النقاش ( 5 ) صاحب شفاء الصدور في تفسير القرآن ( 6 ) وفيه لقب عضد الدولة بهذا اللقب ( 7 ) سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة في هذه السنة خرج النساء منتشرات الشعور مسودات الوجوه يلطمن في الشوارع يوم عاشوراء على الحسين رضي الله عنه ( 231 / 118 ) وغلقت الأسواق ( 8 ) وفي جمادى الآخرة خرج المهلبي لفتح عمان وورد الخبر بغزاة سيف الدولة لنواحي ملطية وغنيمته فقال الببغا ( 9 ) بمدحه بقصيدة منها :