وحكي ان البريدي أبو عبد الله قال لندمائه من فيكم يحفظ قصيدة الأصفهاني التي هجاني بها فأنكروا مع معرفتها فقال بحقي عليكم ( 145 / 75 ) انشدوني إياها فقال أحدهم اما مع قسمك فنعم فلما بلغ إلى قوله ( 1 )
وكان أحد قواد بجكم ( 2 ) إبراهيم بن أحمد أخو نصر بن أحمد صاحب خراسان فقلده بجكم الشرطة ببغداد
وعمل إبراهيم لبجكم دعوة جمع طباخي دار الخلافة لها وأنفق فيها زيادة على عشرين ألف دينار .
سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
في مستهل المحرم ورد خبر بأن أبا الحسن علي بن عبد الله بن حمدان أوقع بالدمستق وهزمه
وفي آخره تزوج بجكم سارة بنت الوزير أبي عبد الله البريدي ( 3 ) بحضرة الراضي والصداق مائة ( 4 ) ألف درهم
وكان جيش البريدي قد قتل قائدين من الديلم فاستنجد معز الدولة أخاه ركن الدولة وكان مقيما بإصطخر ( 5 ) فأتاه طاويا للمنازل فوصل إلى واسط في عشرة أيام والبريدي مقيم بغربيها فانحدر لحربه بجكم مع الراضي فانصرف عنها ومضى من فوره إلى أصبهان ففتحها فعاد عند مضيه الراضي وبجكم إلى بغداد
وفي رجب قتل طريف السبكري طرسوس ( 6 )
وفي شعبان توفي قاضي القضاة أبو الحسين ( 7 ) فتوسط أبو عبد الله بن أبي موسى الهاشمي أمر ابنه أبي نصر ( 8 ) على عشرين ألف دينار حتى ولي مكانه