وسير البريدي ( 1 ) اقبالا غلامه في ألفي رجل وتقدم إليهم ان يقيموا بحصن مهدي إلى أن يأتيهم اقبال واتصل الخبر بابن يزداد فقامت قيامته
ولما وصل الراضي وابن رائق إلى بغداد قلد ابن رائق بجكم ( 2 ) الشرطة وأنزله في دار محمد بن خلف النيرماني على دجلة وقلد القاضي أبا الحسين عمر بن محمد ( 3 ) قضاء القضاة
وأثبت ابن رائق من الحجرية ألفي رجل وأمرهم بالمسير إلى الجبل فلما صاروا بالهزوان ( 4 ) اجمع رأيهم على المضي إلى الأهواز فقبلهم البريدي وأضعف ارزاقهم وأظهر للسلطان وابن رائق انه لم تكن له قدرة بدفعهم
وغلبت على الدنيا الطوائف فصارت واسط والبصرة والأهواز في يد البريدي وفارس في يد علي بن بويه ( 5 ) وكرمان في يد أبي علي بن ( 6 ) الياس والري وأصبهان والجبل في يد ركن الدولة أبي علي ( 7 ) بن بويه وشمكير والموصل ( 8 ) وديار ربيعة وديار بكر في يد بني حمدان ومصر والشام في يد محمد بن طغج والمغرب وإفريقية في يد أبي تميم ( 9 ) والأندلس في يد الأموي ( 10 ) وخراسان في يد نصر بن ( 11 ) احمد ( 3068 ) وطبرستان وجرجان في يد الديلم واليمامة ( 12 ) والبحرين في يد أبي طاهر ( 12 ) الجناني ( 14 ) ولم يبق في يد الراضي وابن رائق غير السواد ( 15 )
تكملة تاريخ الطبري — صفحة 101
مساهمون: محمد بن عبد الملك الهمداني
ص١٠١