تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
شرح
والسعي والدعاء حتى طلع الفجر ؟ فقال : ليس عليه شيء كان في طاعة اللّه عزّ وجلّ ونحوها غيرها ، والظاهر جواز الاشتغال بمكة وسقوط المبيت بذلك متسالم عليه بين الأصحاب ، والصحيحة الأولى ظاهرها سقوط المبيت ولو كان الاشتغال بمكة في فرض الخروج من منى ليلاً ، وزاد الكليني : وسألته عن الرجل زار عشاءً فلم يزل في طوافه ودعائه وفي السعي بين الصفا والمروة حتى يطلع الفجر ؟ قال : ليس عليه شيء كان في طاعة اللّه . ومقتضى اطلاقها عدم الفرق بين الخروج من منى قبل دخول الليل أو بعده . الثالثة : ان يكون مبيته بعد رجوعه إلى منى خارج مكة بان بات في الطريق وسقوط المبيت بذلك وان كان على قول غير مشهور إلاّ انه لا بأس به لدلالة بعض الأخبار المعتبرة على ذلك ، كصحيحة معاوية بن عمار المتقدمة حيث ورد فيها فان خرجت أول الليل فلا ينتصف الليل إلاّ وأنت في منى إلاّ ان يكون شغلك نسكك أو قد خرجت من مكة ( 1 ) ، وصحيحة جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : من زار البيت فنام في الطريق فان بات بمكة فعليه دم وان كان قد خرج منها فليس عليه شيء وان أصبح دون منى ( 2 ) وصحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال إذا زار الحاج من منى فخرج من مكة فجاوز بيوت مكة ثم أصبح قبل ان يأتي منى فلا شيء عليه ( 3 ) وصحيحة محمد بن إسماعيل عن أبي الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل يزور
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب واحد من أبواب العود إلى منى . ( 2 ) الوسائل : الباب واحد من أبواب العود إلى منى . ( 3 ) الوسائل : ج 14 ، الباب واحد من أبواب العود إلى منى ، ص 256 .