تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
شرح
إلى وادي محسّر ، وانما سميت المزدلفة لأنهم ازدلفوا إليها من عرفات » ( 1 ) وصحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : للحكم بن عتيبة ، « ما حدّ المزدلفة فسكت فقال : أبو جعفر ( عليه السلام ) حدّها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسّر » ( 2 ) والحياض كوادي محسّر حدّ خارج عن المشعر من جهة منى ، وفي صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « ولا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة » ( 3 ) ومنها صحيحة أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « حدّ المزدلفة من وادي محسّر إلى المأزمين » ( 4 ) وموثقة إسحاق بن عمار عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : « سألته عن حدّ جمع قال : ما بين المأزمين إلى وادي محسّر » ( 5 ) . وعلى الجملة جميع المأزمين كجميع وادي محسّر ، ومنها الحياض خارجة عن المشعر الحرام ، وانما الموقف ما بينهما ، نظير ما تقدم في حدود عرفة ، نعم هذا مع التمكن من الوقوف في ما بينهما واما مع عدمه للزحام وضيق الموقف أي نفس المحدود فيكفي الوقوف إلى المازمين ، كما يدل على ذلك موثقة سماعة قال : قلت : لأبي عبد الله ( عليه السلام ) « إذا أكثر الناس بجمع وضاقت عليهم كيف يصنعون ؟ قال : يرتفعون إلى المأزمين » ( 6 ) والتعبير بالارتفاع يشير إلى رعاية ما أمكن من رعاية القرب إلى نفس الحدود ، وما رواه الشيخ ( قدس سره ) في الصحيح عن البزنطي عن محمد بن سماعة
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل : الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 2 . ( 3 ) الوسائل : الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 3 . ( 4 ) الوسائل : الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 4 . ( 5 ) الوسائل : الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 5 . ( 6 ) الوسائل : الباب 9 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث 1 .
التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 167 | الميرزا جواد التبريزي