تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

( المسألة الثانية ) الظاهر أن الجبل موقف [ 1 ] ، ولكن يكره الوقوف عليه ويستحب الوقوف في السفح من ميسرة الجبل .

شرح
عرفة فاغتسل وصل الظهر والعصر باذان واحد » الحديث ( 1 ) فان ظاهرها خروج نمرة عن عرفة ، وصحيحة أبي بصير قال : قال : أبو عبد الله ( عليه السلام ) « ان أصحاب الأراك الذين ينزلون تحت الأراك لا حج لهم » ( 2 ) والاراك على ما ذكروا اسم موضع بعرفة من ناحية الشام قرب نمرة ، وكأنه أيضاً من حدود عرفة خارج عن الموقف ، وفي صحيحة معاوية بن عمار « وحدّ عرفة من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز » ( 3 ) وفي صحيحة أبي بصير قال : أبو عبد الله ( عليه السلام ) « حدّ عرفات من المأزمين إلى أقصى الموقف » ( 4 ) وظاهرها أن المأزمين من حدود عرفة من ناحية المشعر وخارجة منها كالحدود المتقدمة في الروايات السابقة ، وفي رواية سماعة بن مهران عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « اتّق الأراك ونمرة وهي بطن عرنة وثوية وذا المجاز فإنه ليس من عرفة فلا تقف فيه » ( 5 ) . وعلى الجملة ظاهر الروايات ان ما ورد فيها من نمرة وثوية وبطن عرنة وذي المجاز والاراك والمأزمين كلها خارجة عن عرفة فلا يجزي الوقوف بها . [ 1 ] لما روى الشيخ ( قدس سره ) في الصحيح عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) « عن الوقوف بعرفات فوق الجبل أحب إليك أم على الأرض . قال :
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 9 من أبواب احرام الحج ، الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب احرام الحج ، الحديث 3 . ( 3 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب احرام الحج ، الحديث 1 . ( 4 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب احرام الحج ، الحديث 2 . ( 5 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب احرام الحج ، الحديث 6 .