تمكنه ، فالأحوط الجمع بينه وبين الاستنابة .
وكذا لا تجزي الترجمة مع التمكن ومع عدمه ، فالأحوط الجمع بينهما وبين الاستنابة والأخرس يشير إليها بإصبعه مع تحريك لسانه ، والأولى أن يجمع بينهما وبين الاستنابة ويلبي عن الصبي غير المميز [ 1 ] وعن المغمى عليه [ 2 ] ، وفي قوله إنّ الحمد . يصح أن يقرء بكسر
شرح
هو حريز وللشيخ لجميع كتب حريز رواياته سند صحيح كما ذكره في الفهرست ولكن في رواية مسعدة بن صدقة قال : سمعت جعفر بن محمد ( عليه السّلام ) يقول أنك ترى من المحرم من العجم لا يراد منه ما يراد من العالم الفصيح وكذلك الأخرس في القراءة في الصلاة والتشهد وما أشبه ذلك فهذا بمنزلة العجم والمحرم لا يراد منه ما يراد من العاقل المتكلم الفصيح ( 1 )( 1 ) الوسائل : الجزء 6 ، الباب 59 ، ص 136 .وربما يستظهر منها كفاية الملحون ممن لا يتمكن من التعلم والأداء بالنحو الصحيح ولو بنحو التلقين ولكنها ضعيفة سنداً بمسعدة بن صدقة فالأحوط الجمع بينه وبين الاستنابة ولا تجزي الترجمة مع التمكن من التلبية لان منصرف قراءة القرآن عند الأمر بها وكذا منصرف الأذكار عنده هو العربي ولا يعم الترجمة . نعم مع عدم التمكن فالأحوط الجمع بين الملحون والترجمة والاستنابة حيث أنّ الترجمة تدخل في أطراف العلم الإجمالي فيما يجب عليه عند إحرامه ولكن هذا كلَّه فيما إذا لم يتمكن من تعلَّم الصحيح أو الإتيان به بالتلقين أصلاً وأما إذا تمكن من أحدهما ولو بتأخير الحج إلى السنة القادمة ففي الاكتفاء بما ذكر أشكال .
[ 1 ] لما ورد في صحيحة زرارة عن أحدهما ( عليهما السّلام ) قال : إذا حج الرجل بابنه وهو صغير فإنه يأمره أن يلبي ويفرض الحج فإن لم يحسن أن يلبي لبّوا عنه ويطاف به ويصلي عنه ( 2 )( 2 ) الوسائل : الجزء 11 ، الباب 17 من أبواب أقسام الحج ، الحديث 5 ، الفقيه : 2 265 / 1291 .الحديث .
[ 2 ] ورد في مرسلة جميل بن دراج عن بعض أصحابه عن أحدهما ( عليهما السّلام ) في