تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
أمرت به من التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيّك ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ، فيسّر لي ذلك وتقبله منّي وأعنّي عليه فإنّ عرض شيء يحبسني فحلَّني حيث حبستني لقدرتك الذي قدرت علىّ ، اللَّهمّ إن لم تكن حجة فعمرة أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي وعظامي ومخّي وعصبي من النساء أو الطيب ابتغى بذلك وجهك والدار الآخرة . ( مسألة 13 ) : يستحب أن يشترط عند إحرامه على الله أن يحلَّه إذا عرض مانع [ 1 ] من إتمام نسكه من حج أو عمرة ، وإن يتم إحرامه عمرة إذا كان للحج ولم يمكنه كما يظهر من بعض الأخبار واختلفوا في فائدة هذا الاشتراط فقيل إنّها سقوط الهدي ، وقيل إنّها تعجيل التحلَّل وعدم انتظار بلوغ الهدي محلَّه ، وقيل سقوط الحج من قابل ، وقيل أنّ فائدته إدراك الثواب ، فهو مستحب تعبدي .
شرح
من استفادته من بعض الأخبار وما ذكر الماتن من صحيحة بن عمار ، وأرد في التلفظ بنية إحرام عمرة التمتع كبعض الروايات الأخرى ولكن في بعض الروايات أن الإضمار أحب ، وفي صحيحة إسحاق بن عمار أنه سأل أبا الحسن ( عليه السّلام ) قال : أصحاب الإضمار أحب إلي ونحوها ما في الصحيح عن أبي بكر الحضرمي وزيد الشحام ومنصور بن حازم قالوا : ( أمرنا أبو عبد الله ( عليه السّلام ) أن نلبي ولا نسمي شيئاً وقال أصحاب الإضمار أحب إلى ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : الجزء 12 ، الباب 17 من أبواب الإحرام ، الحديث 5 الكافي : 4 333 / 8 التهذيب : 5 - 87 / 287 ، الاستبصار : 7 172 569 .ومقتضى الجمع بينها استحباب التلفظ بنية الإحرام وإضمار أنه لعمرة التمتع إلى الحج بأن يقول : ( اللَّهم إني أحرم على كتابك وسنة نبيك ) ويضمر أنه لعمرة التمتع [ 1 ] يستحب أن يشترط في إحرامه على الله تعالى أن يحلَّه إذا عرض ما يمنعه
التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 160 | الميرزا جواد التبريزي