تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
النيابة عنه ، وأمّا سائر أفعال الحج فاستحبابها مستقلا غير معلوم حتّى مثل السعي بين الصفا والمروة [ 1 ] .
شرح
كاملاً ، وللذي طاف عنه ، مثل أجره ويفضل هو بصلته إياه بطواف آخر » ( 1 )( 1 ) الوسائل : ج 13 ، الباب 51 ، ص 397 .فإنها تعم بإطلاقها ما إذا كان الأب أو القريب أيضاً بمكة غاية الأمر إذا لم يكن للحاضر علة لم تجز النيابة على ما تقدم . [ 1 ] ذكر بعض الأصحاب أنه يظهر من بعض الروايات استحبابه لنفسه كالطواف ، ففيما رواه في الوسائل عن البرقي في المحاسن عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن محمد بن قيس عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) « لرجل من الأنصار إذا سعيت بين الصفا والمروة كان لك عند الله أجر من حجّ ماشياً من بلاده ومثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة » ( 2 )( 2 ) الوسائل : ج 13 ، الباب 1 ، ص 471 .ولكنها لم ترد إلا في مقام بيان ثواب اعمال الحج والعمرة ومناسكها لا في مقام ثواب السعي بين الصفا والمروة منفرداً عن الحج والعمرة ، كما يظهر ذلك بملاحظة روايتي التهذيب والفقيه فإنه روى في التهذيب عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السّلام ) « وهو يحدث الناس بمكة فقال ان رجلاً من الأنصار جاء إلى النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) يسأله فقال له رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ان شئت فسل وإن شئت أخبرتك بما جئت تسألني عنه فقال أخبرني يا رسول الله فقال جئت تسألني مالك في حجك وعمرتك فان لك إذا توجهت إلى سبيل الحج ثم ركبت ثم قلت بسم الله وبالله مضت راحلتك لم تضع خفاً الا كتب لك حسنة ومحى عنك سيئة فإذا أحرمت ولبست قال لك بكل تلبية لبيتها عشر حسنات ومحى عنك عشر شيئات فإذا طفت بالبيت الحرام أسبوعاً كان
التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 281 | الميرزا جواد التبريزي