شرح
ويدلّ عليه مضافاً إلى السيرة القطعية ، وقوله : التراب أحد الطهورين
الآية لأنّ الظاهر من قوله تعالى : * ( فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً ) * إلى قوله : * ( مِنْهُ ) * أنّ ما هو دخيل فيه هو محلّ الضرب ووقوع اليد ، وأمّا سائر أجزاء الأرض التي لا تقع اليد عليها لا دخالة لها في المسح .
وعليه فما في الروايات البيانية من ضرب الأرض محمول على المثال ، بل في « الجواهر » لو كان على وجهه تراب صالح فضرب عليه ومسح أجزأ ، كما في « الذكرى » وغيرها ، لصدق الامتثال ، وعدم ما يصلح للمعارضة ، ولكنّه قد قيّد الإجزاء بما إذا لم تتحقّق حيلولة التراب حين المسح بين الماسح والممسوح . هذا تمام الكلام في الأمر الأوّل .
الأمر الثاني : مسح الجبهة والجبينين بهما معاً
مستوعباً لهما من قصاص الشعر إلى طرف الأنف الأعلى وإلى الحاجبين ، وقد احتاط بالمسح عليهما ، واللازم البحث في هذا الأمر أيضاً في جهات متعدّدة :