شرح
فهل يظنّ بمثل هذه الحكومة أن تكون إسلامية ؟ !
وهل يحتمل إلَّا أن يكون هدفها هدم الإسلام والقرآن والقوانين المقدّسة الإسلامية ؟ !
وقد هيّئ مقدّمات ووسائل لإخراج العلَّامة الأُستاذ الماتن الإمام الخميني أدام اللَّه ظلاله من النجف الأشرف ، ومن جوار قبر جدّه مولى الموحّدين عليه الصلاة والسلام ، حتّى اضطرّ إلى الإقامة الموقّتة في بلدة « باريس » عاصمة المملكة فرنسية ، والآن هو مقيم فيها وذلك لأجل كونه إماماً للنهضة ، وقائداً للجهاد .
ولكن نشكر اللَّه على أنّ الشعب بأجمعهم من الصغير والكبير وحتّى الأطفال الذين لم يبلغوا إلَّا سنين قليلة لا يمتنعون من بذل أموالهم ونفوسهم وجميع شؤونهم في تقويته ، وترويج مرامه ، وتحكيم نهضته ، وينادون بذلك بأعلى صوتهم ، وفي كلّ ليل ونهار يقع بينهم وبين المأمورين من قبل الحكومة تنازع وتخاصم ، ومع ذلك لا يرفعون اليد عن مرامهم ، بل يزيد كلّ يوم في اعتقادهم .
فمن اللَّه نسأل أن يوفّقهم في هذه المسيرة التي مضت منها مراحل ، وبلغت إلى المرتبة الحسّاسة ، والموقعية الخاصّة ، بحقّ مولانا وصاحبنا صاحب العصر والزمان ، عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف ، بحقّه وبحقّ آبائه الطاهرين ، عليه وعليهم الصلوات أجمعين .