شرح
مضافاً إلى السيرة وجود الإطلاق في بعض الأدلَّة ، مثل قوله ( عليه السّلام ) : من أحيا أرضاً مواتاً فهي له ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 25 : 412 ، كتاب إحياء الموات ب 1 ح 5 ، وقد تقدّم مراراً .، وغيره ممّا يضاهي ذلك ، فالأقوى ما أفاده في المتن خصوصاً مع اشتمال النبوي على عنوان المسلمين مطلقاً .
الحمد لله الذي وفّقني لشرح كتاب الخمس المشتمل على أبواب الأنفال من تحرير الوسيلة للإمام الراحل الخميني ( قدّس سرّه ) مع وجود كسالات متعدّدة وأمراض متكثّرة ، ومع عدم رؤية العين كاملًا لأجل عروض ما يسمّى ب « آب مرواريد » وعدم نجاح العمل لأجل وجود مرض السكَّر وكثرة سابقته ، بحيث انجرّ إلى الترشّحات الدمية في الأعراق العميقة من العين المانعة من كمال الرؤية ، وأنا الأقلّ الفاني محمد الفاضل اللنكراني ابن الفقيه الفقيد آية الله الحاج الشيخ فاضل اللنكراني ، تغمّده الله بغفرانه وأسكنه بحبوحات جنانه ، وكان الفراغ منه اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك من شهور سنة 1421 الهجرية القمرية على مهاجرها آلاف الثناء والتحية ، وعلى أهل بيته العترة الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين ، ومن الله أستمد وأستعين لأن يوفّقني لإتمام شرح ما لم يُشرح بعد من الكتاب المذكور ، حتّى يصير إن شاء الله دورة كاملة فقهية جامعة لجميع مباحث الفقه ، إلَّا ما لم يقع التعرّض له في المتن وهي مباحث العبيد والإماء لأجل عدم الابتلاء بهما في هذه الأزمنة ومورداً للاستفادة طول الأيّام والأزمنة ، لعلَّه يكون ذخيرة لي يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون ، ووسيلة لأن يغفر الله لي ولوالديّ ، فإنّ لهما حقّا عظيماً عَليَّ ، لعلي أصير موفّقاً لأدائه ولو ببعضه !