تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
فحطَّتْ كما حطَّتْ ونِيَّةُ تاجرٍ * وهَي نَظْمُها فارْفَضَّ منها الطَّوائِف ُ ( 1 ) ويُرْوَى : وَئِيَّة وقد تقدَّمَ ، ويُرْوَى وَهِيَّة وسَيَأْتي . أَو الوَنِيَّةُ : العِقْدُ مِن الدُّرِّ . وقيلَ : هي الجُوالِقُ ؛ وبكلِّ ذلكَ فُسِّر البَيْتُ المَذْكورُ . والوَنِيَّةُ : ع ؛ نقلَهُ ياقوتُ ، وقالَ : كأنَّه نِسْبَةٌ إلى الوَني ، وهو تَرْك العجلةِ . ووَنَاهُ القَوْمُ وَنًى : تَرَكُوه . ووَنَى الكُمَّ وَنًى : شَمَّرَهُ إلى فَوْق . ووَنَّى تَوْنِيَةً : إذا لم يَجِدَّ في العَمَلِ ؛ وفي التكملةِ : إذا لم يُجِد العَمَل . وممَّا يُسْتدرك عليه :
[ وان ] : الوَانِي : الضَّعيفُ البَدَنِ . وان : ونَسِيمٌ وانٍ : ضَعِيفُ الهُبُوبِ ؛ وأنْشَدَ الجَوْهرِي لجحدَرٍ اليَمامِي ، وكانَ مِن اللُّصُوص : وظَهْر تَنُوفةٍ للرِّيحَ فيها * نَسِيمٌ لا يَرُوعُ التُّرْبَ وانِي ( 2 ) وفلانٌ لا يَني يَفْعَل كذا : أَي لا يَزالُ ؛ ومنه قولُ الشَّاعر : وزَعَمْت أنَّك لا تَنِي بالصَّيْفِ تامِر ( 3 ) وقال غيرُه : فما يَنُونَ إذا طافُوا بحَجِّهِم * يُهَتِكُونَ لبَيْتِ الله أَسْتارا ( 4 ) وافْعَل ذلكَ بلا وَنْيةٍ : أَي بِلا تَوانٍ . وجَمْعُ مِينا البَحْر : مَوانٍ ، بالتّخْفيفِ ، ولم يُسْمَع فيه التّشْديد ؛ نقلَهُ ابنُ برِّي . وامرأَةٌ وَنًى ، كفَتًى : رَزِينَةٌ ؛ عن ابن القوطية . وقال غيرُهُ : جارِيَةٌ وَناةٌ كأنّها الدُّرَّةُ . والوَنْوةُ : الاسْتِرْخاءُ في العَقْلِ ؛ نقلَهُ الأزْهري . ووَنَتِ السَّحابَةُ : أَمْطَرَتْ ؛ وهو مجازٌ نقلَهُ الزَّمَخْشري ( 5 ) . ووَناءُ ، كسَحابٍ ، أَو هي وَنَى ، بالقَصْر : قَرْيةٌ بمِصْرَ بالصَّعِيدِ الأَدْنى ، منها : الشمسُ محمدُ بنُ إسْمعيل الوَنائِيُّ أَحَدُ الأذْكياءِ رَوَى عن السمي محمدِ بنِ عبدِ الدائِمِ البرماوي وغيرِهِ تَرْجَمه الحافِظُ السَّخاوي في الضوء . وأَوْنَتِ الناقَةُ والشاةُ . صارَ بَطْنُهما كالأوْنَيْن وهُما العِدْلاَن ، نقلَهُ ابن القطَّاع ، قالَ : وكان القِياسُ آونت ويقالُ أوّنت .
[ واو ] : الواوُ : أَهْملَهُ الجَوْهري هنا وأَوْرَدَ أَحْكامَه في الحُرُوفِ اللّيِّنةِ . وهو حَرْفُ هِجاءٍ مَجْهور يكونُ أَصْلاً وبدلاً وزائداً . وقال الخَليلُ : شَفَويٌّ يَحْصَل مِن انْطِباقِ الشَّفَتَيْن جِوَار مَخْرج الفاءِ ؛ قد تقدَّمَ ما يَتَعلّق به في أَوَّل هذا البابِ . ويقالُ : وَوٌ ثُنائِيّةً ، هكذا في النسخ ، ونَصُّ المُحْكم : الواوُ مِن حُروفِ المُعْجم ، وَوَوٌ حَرْفُ هِجاءٍ ، وواوٌ : حَرْفُ هجاءٍ . وليسَتِ الواوان فيهما للعَطْفِ كما زَعَمَه المصنِّفُ ، وإنَّما هُما لُغتانِ وَوَوَّ وَوَاوٌ ، ولم أَرَ أَحداً قالَ فيه وَو
هامش
( 1 ) ديوانه ط بيروت ص 66 برواية : كأن ونى خانت به من نظامها * معاقد فارفضت بهن الطوائف وانظر تخريجه فيه ، والمثبت كرواية اللسان والتهذيب والتكملة . ( 2 ) اللسان والصحاح . ( 3 ) على هامش المطبوعة المصرية : قوله : وزعمت ، الخ ، الرواية المشهورة : لابن في الصيف تارم . ( 4 ) اللسان والتهذيب بدون نسبة . ( 5 ) كذا بالأصل ، ولم ترد العبارة في الأساس ، وما جاء هنا تفسير لعبارة الأساس ونصها : ومن المجاز قول ابن مقبل : مرته الصبا بالغور غور تهامة * فلما ونت عنه بشعفين أمطرا