تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
وفي الصِّحاح والمُحكم : شُوايَةُ الخُبْز : القُرْصُ . والشَّوِيُّ ، كغَنِيَ ، والشِّيَةُ ، كعِدَةٍ : الشَّاءُ ؛ عن ابنِ الأعْرابي ؛ والواحِدُ شاةٌ للذَّكَر والأُنْثى . قال ابنُ الأثير : الشَّوِيُّ اسمُ جَمْعٍ للشَّاةِ ، أَو جَمْع لها ، نحو كَلِيبٍ ومَعِيرٍ ؛ ومنه حديثُ ابنِ عُمَر : " مالي وللشَّوِيِّ " . وقالَ الرَّاغبُ : الشاةُ أَصْلُها شاهَةٌ ، بدَلالةِ قوْلِهم شِياهٌ وشُوَيْهة ؛ وقد ذُكِرَ في موْضِعِ . والشَّاوِيُّ : صاحِبُه ، أَي صاحِبُ الشاءِ ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ لمبشرِ بنِ هُذَيلٍ الشمخي : لا يَنْفَعُ الشاوِيَّ فيها شَاتُه * ولا حِمارَاهُ ولا عَلاته ( 1 ) ويقالُ : تَعَشَّى فلانٌ وأَشْوَى : أَي أَبْقَى من عَشائِه بَقِيَّةً ؛ نقلَهُ الجوهريُّ . وفي الأساسِ : فأَبْقى شَوىً منه ؛ وهو مجازٌ . وأَشْوَى : اقْتَنَى رُذالَ المالِ . وأَشْوَى القَوْمَ : أَطْعَمَهُمْ شِواءً ؛ كشَوَّاهُم تَشْوِيَةً . وأَشْوَى السَّعَفُ : إذا اصْفَرَّ لليُبوسِ كأَنَّه أَصابَهُ شيءٌ . وسَعَفَةٌ شاوِيَّةٌ ؛ بتَشْديدِ الياءِ : أَي يابسَةٌ ؛ فاعِلَةٌ بمعْنَى مَفْعولةٍ . وهو عَييٌّ شَييٌّ ؛ عن الكِسائي ؛ وعَوِيٌّ شَوِيٌّ ، على المُعاقبةِ ، إتْباعٌ . وما أَعْياهُ وما أَشْياهُ ، وما أَعْياهُ وأَشْواهُ ؛ وجاءَ بالعَيِّ والشَّيِّ : كلُّ ذلكَ إتْباعٌ . قالَ ابنُ سِيدَه : واو شَيَ مُدْغَمَةٌ في يائِها . والشَّاةُ : المرأَةُ ، يكنَى بها عنها كما يكنَى عنها بالنَّعْجةِ ؛ قال عنترَةُ : يا شاةَ ما قَنَصٍ لمن حَلّت له * حَرُمتْ علي ولَيتَها لم تَحْرُم ( 2 ) فأَنَّثَها . والشَّاةُ : كواكِبٌ صِغارٌ بينَ القُرْحَةِ والجَدْي . والشَّاةُ : الثَّوْرُ الوَحْشِيُّ ، خاصٌّ بالذَّكَرِ ، ولا يقالُ للأُنْثَى . والشَّيُّ : ع ذُكِرَ في الجَمْهرةِ والتَّكْملةِ إلاَّ أنَّه بِلا لامٍ . والشَّيَّانُ : دَمُ الأَخَوَيْنِ . قالَ الجوْهريُّ : وهو فَعْلانُ . وأَيْضاً : البَعيدُ النَّظَرِ ؛ نقلَهُ الجوهريُّ . أَيْضاً . والشَّوشَاءُ ؛ وفي الصِّحاحِ الشَّوشَاةُ ، كمَوْماةٍ : النَّاقَةُ السَّريعةُ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : اشْتَوَى اللّحْم : مثْلُ شَواهُ واتَّخَذَه ، وأَشْواهُ لُغَةَ فيه ؛ كما في المِصْباح . وشَوَّاهُ لَحْماً : أَعْطاهُ إيَّاهُ . والشُّوايَةُ ، بالضمِّ : الشيءُ الصَّغيرُ مِن الكبيرِ ؛ نقلَهُ الجوهريُّ : وتقولُه العامَّةُ بحذْفِ الألفِ . والشَّواةُ : جلْدَةُ الرأْسِ ، الجَمْعُ شَوىً ؛ ومنه قوْلُه تعالى : ( نَزَّاعَة للشَّوَى ) ( 3 ) . ويقالُ : الشَّواةُ ظاهِرُ الجلْدِ كُلّه . ويُسْتَعْمل الشَّوَى في كلِّ ما أَخْطَأ غَرضاً وإن لم يكنْ له مَقْتَلٌ ولا شَوىً ؛ ومنه قولُ عَمْروِ ذي الكَلْب : * فَقُلْتُ : خُذْهَا لا شَوىً ولا شَرَمْ ( 4 ) * والشَّوَى : الخَطَأُ والبَقِيَّةُ والإِبْقاءُ .
هامش
( 1 ) الصحاح واللسان وقبله فيه : بل رب خرق نازح فلاته ( 2 ) من معلقته ، ديوانه ص 28 . ( 3 ) سورة المعارج ، الآية 16 . ( 4 ) شرح أشعار الهذليين 2 / 576 في شعر عمرو ذي الكلب برواية الأصمعي ، وروى البيت أبو عمرو لأبي خراش ، وقيل لرجل من هذيل غير مسمى .