تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
ونَبَّهَ باسْمِه تَنْبِيهاً : نَوَّهَ به ورَفَعَه عن الخُمولِ وجَعَلَهُ مَذْكوراً . ورجُلٌ مَنْبُوهُ الاسمِ : أَي مَعْروفُهُ ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ . وأَمْرٌ نابِهٌ : أَي عَظيمٌ جَلِيلٌ . وقالَ الأصْمعيُّ : سَمِعْتُ من ثِقَةٍ : أَنْبَهَ حاجَتَه ، أَي نَسِيَها ، فهي مُنْبِهَةٌ ، كمُحْسِنَةٍ ، هكذا في النسخِ والصَّوابُ كمُكْرَمَةٍ وهكذا هو مَضْبوطٌ في نسخِ الصِّحاحِ . قالَ أَبو عَمْرٍو : وأَنْبَهْتُ حاجَةَ فلانٍ : إذا نَسِيتُها فهي مُنْبَهَةٌ . والنَّباهُ ، كسَحابٍ : المُشْرِفُ الرَّفِيعُ ؛ عن الصَّاغاني . ونَبْهانُ : أَبو حيَ مِنَ العَرَبِ ؛ وهو نَبْهانُ بنُ عَمْرِو بنِ الغَوْثِ بنِ طيِّىءٍ ، وهُم رَهْطُ كَعْبِ بنِ الأَشْرَفِ الذي حالَفَ بَني النَّضِير ، منهم زَيْد الخَيْل والأَمير حُمَيْد بنُ قُحْطَبَة . وسَمَّوْا نابِهاً وكزُبَيْرٍ ومحدِّثٍ وأَميرٍ ومُحْسِنٍ . فكَزُبَيْرٍ : نُبَيْهُ بنُ الحجَّاجِ السّهميُّ ؛ ونْبَيْهُ بنُ الأسْودِ العُذْرِيُّ زَوْجُ بُثَيْنَةَ العُذْرِيَّةِ ، وابْنُه سعيدُ بنُ نُبَيْهٍ جاءَتْ عنه حِكايَاتٌ ؛ ونُبَيْهُ أَرْبَعَةٌ مِن الصَّحابَةِ . وكمُحَدِّثٍ : همَّامُ بنُ مُنَبِّهٍ الصَّنعانيُّ عن أَبي هُرَيْرَةَ ومُعاوِيَةَ ، وعنه ابنُ أَخيهِ عقيلُ بنُ مَعْقلٍ ومعمر ، تُوفي سَنَة 132 ؛ ومُنَبِّهُ أبو وَهبٍ مِن أَهْلِ هرَاةَ صَحابيٌّ ؛ وجماعَةٌ . وكأَميرٍ : نَبِيهُ الباذرانيُّ ( 1 ) الفَقِيهُ حَدَّثَ عن عُمَرَ الكرْمانيِّ ؛ وعليُّ بنُ النَّبِيهِ : شاعِرٌ مَشْهورٌ في زَمَنِ الأَشْرفِ بنِ العادِلِ ؛ وأَنْشَدَ شيْخُنا ابنُ الطيِّبِ ، رحِمَه اللَّهُ تعالى : وابنُ النَّبِيهِ نَبِيه * وبالسَّرَاةِ شَبِيه * وممَّا يُسْتدركُ عليه : نَبَّهَهُ من الغَفْلَةِ فانْتَبَه وتَنَبَّهَ : أَيْقَظَهُ ؛ وهو مجازٌ . وتَنَبَّه على الأَمْرِ : شَعَرَ به . ونَبَّهْتُهُ على الشيءِ : وَقَّفْتُهُ عليه فَتَنَبَّهَ هو عليه . ويقالُ : أَضْلَلْتُهُ نَبَهاً ، لم يُعْلَم مَتَى ضَلَّ حتى انْتَبَهُوا له ؛ عن الأصْمعيّ . وقالَ شَمِرٌ : النَّبَهُ ، بالتحرِيكِ ، المَنْسِيُّ المُلْقَى الساقِطُ . والنَّباهَةُ : ضِدُّ الخُمولِ . ونَبْهانُ : جَبَلٌ مُشْرِفٌ على حُقّ عَبْد اللَّهِ بن عامِرِ بنِ كُرَيزٍ ؛ عن الأصْمعيّ . ونبهانية : قَرْيةٌ ضَخْمَةٌ لبَني وَالِبَةَ مِن بَني أَسَدٍ . ونَبْهانُ : ثلاثَةٌ مِن الصَّحابَةِ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه :
[ نبره ] : نَبَرُوه ، محرَّكةً : قَرْيةٌ بمِصْرَ من الغربيةِ ، وقد ذُكِرَتْ في الراءِ .
[ نجه ] : النَّجْهُ : اسْتِقْبالُكَ الرَّجُلَ بما يَكْرَهُ ورَدُّكَ إيَّاهُ عن حاجَتِه ، أَو هو أَقْبَحُ الرَّدِّ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَب : حَيَّاكَ رَبُّكَ أَيُّها الوَجْهُ * ولغَيْرِكَ البَغْضاءُ والنَّجْهُ نَجَهَه ( 2 ) ُ ، كمَنَعَهُ نَجْهاً : رَدَّهُ وانْتَهَرَهُ . وقالَ اللَّيْثُ : نَجَهْتُ الرَّجُلَ نَجْهاً إذا اسْتَقْبَلْته بما تُنَهْنِهُهُ وتَكفُّه عنْك فيَنْقدِعُ عنْكَ . وفي الصِّحاحِ : النَّجْهُ الزَّجْرُ والرَّدْعُ ؛ ونَجَهَهُ كتَنَجَّهَهُ ؛ قالَ رُؤْبَة : كَعْكَعْتُه بالرَّجْمِ والتَّنَجُّهِ * أَو خافَ صَقْعَ القارِعاتِ الكُدَّهِ ( 3 ) ونَجَهَ على القَوْمِ : طَلَعَ .
هامش
( 1 ) في التبصير 4 / 1407 : البادرائي . ( 2 ) اللسان والصحاح وفيها : " حييت عنا " . ( 3 ) اللسان والأول في الصحاح والتهذيب .