تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وماوِيَّةٌ : مَوْلاةُ شيبَةَ الحجبيّ ، رَوَتْ عنها صفيَّةُ بنتُ شيبَةَ . وأَبو ماوِيَّةَ : عن عليَ ، وعنه أَبو إسْحاق الشَّيْبانيُّ ، واخْتُلِفَ في اسْمِه فقيلَ حُرَيْثُ بنُ مالِكٍ أَو مالِكُ بنُ حُرَيْثٍ ، ويقالُ : ماوِيَّةُ بنُ حُرَيْثٍ ؛ وفَرَّقَ ابنُ معين بَيْنه وبينَ أَبي ماوِيَّةَ ( 1 ) . وقالَ أَبو سعيدٍ : شجرٌ مَوَهِيٌّ إذا كانَ مَسْقَوِيًّا ، وشجرٌ جَزَوِيٌّ يشْرَبُ بعُرُوقِه ولا يُسْقَى . ومَوَّهَ حَوْضَه تَمْويهاً : جَعَلَ فيه الماءَ . ومَوَّهَ السَّحابُ الوَقائِعَ مِن ذلكَ . وأَماهَتِ السَّفينةُ بمعْنَى ماهَتْ . ومَوَّهَتِ السَّماءُ : أَسالَتْ ماءً كَثيراً ؛ عن ابنِ بُزُرْج . والتَّمْويهُ : التَّلْبِيسُ والمُخادَعَةُ وتَزْيينُ الباطِلِ . والمُوهَةُ ، بالضمِّ : لَوْنُ الماءِ ؛ عن اللّيْثِ . ووَجْهٌ مُمَوَّهٌ : مُزَيَّنٌ بماءِ الشَّبابِ ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لرُؤْبَة : * لمَّا رَأَتْني خَلَقَ المُمَوَّهِ * ومُوهَةُ الشّبابِ : حُسْنُه وصَفاؤُهُ ؛ وكَذلِكَ المُوَّهَةُ ، كقُبَّرَةٍ . وهو مُوهَةُ أَهْلِ بيْتِه . وتَمَوَّهَ المالُ للسِّمَنِ : إذا جَرَى في لحُومِهِ الرَّبيعُ . وتَمَوَّهَ العِنَبُ : إذا جَرَى فيهِ اليَنْعُ وحَسُنَ لَوْنُه ، أَو امْتلَأَ ماءً وتَهَيَّأَ للنّضْجِ ؛ وكَذلِكَ النَّخْلُ . وتَمَوَّهَ المَكانُ : صارَ مُمَوَّهاً بالبَقْلِ ؛ وبه فُسِّرَ قَوْلُ ذي الرُّمَّةِ السَّابِق أَيْضاً . وثَوْبُ الماءِ : الغِرْسُ الذي يكونُ على المَوْلودِ ؛ قالَ الرَّاعِي : تَشُقُّ الظئر ثَوْبَ الماءِ عنه * بُعَيْدَ حياتِه إلا الْوَتِينا ( 2 ) والسَّمْنُ المائِيُّ : مَنْسوبٌ إلى مَوَاضِع يقالُ لها مَاهُ ؛ قُلِبَ الهاءُ في النَّسَبِ هَمْزةً أَو ياءً . وماوَيْه ( 3 ) : ماءٌ لبَني العَنْبرِ ببطْنِ فَلْج ؛ أَنْشَدَ ابنُ الأعرابيِّ : وَرَدْنَ على ماوَيْه بالأَمْسِ نِسْوةٌ * وهُنَّ على أَزْواجِهنَّ ربُوض ( 4 ) ومُوَيَّةُ ، كسُمَيَّة : تَصْغيرُ ماوِيَّة ؛ ومنه قَوْلُ حاتِمِ طيِّىء يَذْكُرُ امْرأَتَه ماوِيَّةَ : فضارَتْه مُوَيُّ ولم تَضِرْني * ولم يَعْرَقْ مُوَيُّ لها جَبينِي ( 5 ) يعْنِي الكَلِمةَ العَوْراء ؛ كما في الصِّحاحِ . وماءُ السَّماءِ : لَقَبُ عامِرِ بنِ حارِثَةَ الأزْديّ ، وهو أَبو عَمْرو ومُزَيْقِيَا الذي خَرَجَ من اليمنِ حينَ أَحسَّ بسَيْلِ العَرِمِ ، سُمِّي بذلكَ لأنَّه كانَ إذا أَجْدَبَ قوْمُه ما نَهُمْ حتى يأْتِيَهُم الخِصْبُ ، فقالوا : هو ماءُ السَّماءِ لأنَّه خَلَفٌ منه ، وقيل لولدِهِ : بنُو ماءِ السَّماءِ ، وهُم مُلُوكُ الشأمِ ؛ قالَ بعضُ الأَنصارِ : أَنا ابنُ مُزَيْقِيَا عَمْرٍو وجَدِّي * أَبوه عامرٌ ماءُ السَّماءِ ( 6 ) وماءُ السَّماءِ أَيْضاً : لَقَبُ أُمِّ المُنْذِرِ بنِ امْرىءِ القَيْسِ بنِ
هامش
( 1 ) قال ابن حجر في التبصير 4 / 1245 ويحتمل أنه هو . ( 2 ) ديوانه ط بيروت ص 269 واللسان برواية : " الطير " . ( 3 ) الأصل واللسان ، وضبطت بالقلم في ياقوت بكسر الواو وتشديد الياء . ( 4 ) اللسان ، وذكر ياقوت شاهدا ، ما أنشده الأعرابي : تبيت الثلاث السود وهي مناخة * على نفس من ماء ماوية العذب ( 5 ) اللسان والصحاح ، والبيت في ديوانه ط بيروت ص 90 برواية : وعابوها علي فلم تعبني * ولم يعرق لها يوما جبيني فلا شاهد فيها . ( 6 ) اللسان والصحاح .