تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
قَدْنِي كذا وكذا أَي حَسْبي ، ورُبَّما حَذَفُوا النّون فقالوا قَدِي ، وكذلِكَ قَطْني . وقَدُوْنِينَ : ع ببِلادِ الرُّومِ .
[ قذن ] : أَقْذَنَ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ . وقالَ بعضُهم : أَي أتى بعُيوبٍ كثيرَةٍ .
[ قرن ] القَرْنُ : الرَّوْقُ من الحَيَوانِ . وأَيْضاً : موضِعُهُ من رَأْسِ ( 1 ) الإِنْسانِ وهو حَدُّ الَّرأْسِ وجانِبُه ؛ أَو الجانِبُ الأَعْلَى من الَّرأْسِ ، ج قُرون ( 2 ) ، لا يُكَسَّرُ على غيرِ ذلِكَ ؛ ومنه أَخَذَه بقُرُون رأْسِه . والقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ عامَّة ومنه الرُّوم ذات القُرُون لطُولِ ذَوائِبِهم . أَو ذُؤَابَةُ المرْأَةِ وضَفِيرتُها خاصَّة والجَمْعُ قُرُونٌ . والقَرْنُ : الخُصْلَةُ من الشَّعَرِ ؛ والجَمْعُ كالجَمْعِ . والقَرْنُ : أَعْلَى الجَبَلِ ، ج قِرانٌ ، بالكسْرِ ؛ أَنْشَدَ سِيْبَوَيْه : ومِعْزىً هَدِياً تَعْلُو * قِرانَ الأرضِ سُودانا ( 3 ) والقَرْنان من الجَرادِ : شَعْرَتانِ في رأْسِه . والقَرْنان : غِطاءٌ للهَوْدَجِ ؛ قالَ حاجِبُ المازني : كَسَوْنَ الفارِسيَّةَ كُلَّ قَرْنٍ * وزَيَّنَّ الأَشِلَّةَ بالسُّدُولِ ( 4 ) والقَرْنُ : أَوَّلُ الفَلاةِ . ومِن المجازِ : طَلَعَ قَرْنُ الشَّمسِ ؛ القَرْنُ من الشَّمْسِ : ناحِيَتُها ، أَو أَعْلاها ، وأَوَّلُ ( 5 ) شُعاعها عنْدَ الطُّلوعِ . ومِن المجازِ : القَرْنُ من القَوْمِ : سَيِّدُهُمْ . ومِن المجازِ : القَرْنُ من الكَلإِ خَيْرُهُ ، أَو آخِرُهُ ، أَو أَنْفُه الذي لم يُوطَأْ . والقَرْنُ : الطَّلَقُ من الجَرْي . يقالُ . عدَا الفَرَسُ قَرْناً أَو قَرْنَيْنِ . والقَرْنُ : الدُّفْعَةُ من المَطَرِ المُتَفَرِّقَةُ ، والجَمْعُ قُرُونٌ . والقَرْنُ : لِدَةُ الرَّجُلِ ، ومِثْلُه في السِّنِّ ؛ عن الأَصْمعيِّ . ويقالُ : هو على قَرْني أَي على سنِّي وعُمْرِي كالقَرِينِ ، فهما إذاً مُتَّحِدان . وقالَ بعضُهم : القَرْنُ في الحَرْبِ والسِّنِّ ؛ والقَرِينُ في العِلْمِ والتِّجارَةِ . قيلَ : القِرْنُ ، بالكسْرِ : المُعادِلُ في الشدَّةِ ، وبالفتْحِ : المُعادِلُ بالسِّنِّ ؛ وقيلَ غيرُ ذلِكَ كما في شرْحِ الفَصِيحِ . والقَرْنُ : زَمَنٌ مُعَيَّنٌ ، أَو أَهْلُ زَمَنٍ مَخْصُوصٍ . واخْتَارَ بعضٌ أنَّه حَقيقَةٌ فيهما ، واخْتلفَ هل هو مِنَ الاقْتِرانِ ، أَي الأُمَّة المُقْتَرنَة في مدَّةٍ من الزَّمانِ ، مِن قَرْنِ الجَبَلِ ، لارْتِفاع سنِّهم ، أَو غَيْر ذلِكَ ، واخْتَلَفُو ا في مدَّةِ القَرْنِ وتَحْديدِها ، فقيلَ : أَرْبعونَ سَنَةً ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ ؛ ودَلِيلُه قَوْلُ الجَعْديِّ : ثَلاثَة أَهْلِينَ أَفْنَيْتُهُم * وكانَ الإِلَهُ هو المُسْتَآسا ( 6 ) فإنَّه قالَ هذا وهو ابنُ مائَة وعشْرينَ . أَو عَشَرَةٌ ، أو عِشْرونَ ، أَو ثَلاثونَ ، أَو خَمْسونَ ، أَو سِتُّونَ ، أَو سَبْعونَ ، أو ثَمانونَ ، نَقَلَها الزجَّاجُ في تَفْسِيرِ قَوْلِه تعالى : ( ألم يَرَوْا كم أَهْلَكْنا قَبْلهم مِن القُرُونِ ) ( 7 ) ، والأَخيرُ نَقَلَهُ ابنُ الأَعْرابيِّ أَيْضاً . وقالوا : هو مقْدارُ المُتَوسّط مِن أَعْمارِ أهل الزمان ، أو مِائةٌ أو مِائةٌ وعشرون .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ، وفي القاموس : من رأسنا . ( 2 ) عن القاموس ، موافقا لما في اللسان ، وفي الأصل " أقرون " . ( 3 ) اللسان . ( 4 ) اللسان والصحاح . ( 6 ) في القاموس : أو أول . ( 6 ) اللسان . ( 7 ) يس ، الآية 31 .