أَحْجَنَ بنِ كعْبِ بنِ الحَارِثِ بنِ كعْبِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ مالِكِ بنِ نَصْر بنِ الأَزْدِ .
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : وكان لِهْبُ أَعْيَفَ العَرَبِ وكانَ إِذا قَدِمَ مكَّةَ أَتاهُ رِجالُ قُرَيْشٍ بغلْمانِهم يَنْظُرُ إِليهم .
والحَوْجَنُ : الوَرْدُ الأَحْمَرُ ؛ عن كُراعٍ وتقدَّمَ في المِيمِ أَيْضاً .
وحَجْنُ بنُ المُرَقِّعِ الأَزْدِيُّ القائديُّ ، له وِفادَةٌ .
قالَ ابنُ الكلْبيّ : هو الحجر بالرَّاءِ .
ومِحْجَنُ بنُ الأَدْرَعِ الأَسْلَميُّ : قَدِيمُ الإِسْلامِ نزلَ البَصْرةَ واخْتَطَّ مَسْجِدَها ، له أَحادِيثٌ ؛
ومِحْجَنُ بنُ أَبي مِحْجَنٍ الدَّيْلميُّ المَدنيُّ أَبو يُسْر ، وقيلَ : أَبو بشْرٍ ، وقيلَ : أَبو بسرٍ ، له حدِيْثٌ في صَلاةِ الجَماعَةِ ، صَحابِيُّونَ ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عنهم أَجْمَعِينَ .
وسَمّوْا حُجَيْنَةَ ، كجُهَيْنَةَ .
* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
يقالُ : فلانٌ لا يَرْكُضُ المِحْجَن ، أَي لا غَنَاءَ عنْدَه ، وأَصْلُ ذلِكَ أَنْ يُدْخَلَ مِحْجَنٌ بينَ رِجْلَي البَعيرِ ، فإِن كانَ البَعيرُ بَليداً لم يَرْكُضْ ذلِكَ المِحْجَنَ ، وإِن كانَ ذَكِيًّا رَكَضَ المِحْجَن ومضَى .
والصَّقْرُ أَحْجَنُ المِنْقارِ .
وصَقْرٌ أَحْجَنُ المَخالِبِ : مُعْوَجُّها .
ومِحْجَنُ الطائِرِ : مِنْقارُه لاعْوِجاجِه .
وحَجَنْت البَعيرَ حَجناً ، فهو مَحْجونٌ : إِذا وُسِمَ بسِمَةِ المِحْجَنِ ، وهو خَطٌّ في طرَفِه عَقْفه مِثْل مِحْجَنِ العَصَا .
وأَنْفٌ أَحْجَنُ : مُقْبِل الرَّوْثَةِ نحْوَ الفَمِ ؛ زادَ الأَزْهرِيُّ واسْتَأْخَرَت ناشِزَتاهُ قُبْحاً .
والحُجْنَةُ : موْضِعٌ أَصابَه اعْوِجاجٌ مِن العَصَا .
والحُجْنَةُ : ما اخْتَزَنْتَ مِن شئٍ واخْتَصَصْتَ به نفْسَكَ .
واحْتَجَنَ عليه : حَجَرَ .
وأَحْجَنَ الثُّمامُ : خَرَجَتْ حُجْنَتُه ، أَي بَدا وَرَقُه .
والحَجَنُ : قَصَدٌ يَنْبُتُ في أَعْراضِ عِيدانِ الثُّمامِ والضَّعةِ .
والحَجَنُ : القُضْبانُ القِصارُ التي فيها العِنَبُ ، واحِدَتُها حَجَنَةٌ .
وإِنَّه لمِحْجَنُ مالٍ : يَصْلُحُ المالُ على يَدَيْه ويُحْسِن رِعْيَته والقِيامَ عليه ؛ قالَ نافِعُ بنُ لقيطٍ الأَسَدِيُّ :
قد عَنَّتَ الجَلْعَدُ شَيْخاً أَعْجَفا * مِحْجَنَ مالٍ أَيْنَما تصَرَّفا ( 1 )
واحْتِجانُ المالِ : إِصْلاحُه وجَمْعُه وضَمُّ ما انْتَشَرَ منه .
واحْتِجانُ مالِ غيرِكَ : اقْتِطاعُه وسَرِقَتُه وحجينُ بنُ عبدِ اللَّهِ : مِن أَتْباعِ التابِعِينَ ثِقةٌ ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه .
وصاحِبُ المِحْجَنِ : رجُلٌ كانَ في الجاهِلِيَّةِ معه مِحْجَنٌ ، وكان يِقْعُدُ في جادَّةِ الطَّريقِ ، فيَأْخُذُ بمِحْجَنِه الشئَ بعْدَ الشئِ مِن أَثاثِ المارَّةِ ، فإِن فُطِنَ به اعْتَلَّ وقالَ : إِنَّه اعتقل بمِحْجَنِه ، وقد جاءَ ذِكْرُه في الحدِيْثِ .
ومِحْجَنُ بنُ عصارٍ ( 2 ) العَنْبرِيُّ : شاعِرٌ مَعْروفٌ .
ومِحْجَنٌ : مَوْضِعٌ لبَني ضبَّةَ بالدَّهْناءِ ، قالَهُ نَصْر .
والحجنُ ، ككَتِفٍ : المرْأَةُ القَلِيلَةُ الطَّعْمِ ؛ عن ابنِ بَرِّي .
وحُجْنَةُ بنُ وهبٍ ، بالضمِّ : بَطْنٌ مِن بَني سامَةَ بنِ لُؤَيَ عن ابنِ ماكولا .
* قُلْت : وهو أَخُو حمْلِ بنِ وهبٍ .
وحَجَنَ ، كمَنَع ، وأَحْجَنَ وحجنَ : ضَيَّقَ على عِيالِه فقراً أَو بخلاً ، وتَقدُّم الجيمِ على الحاءِ لُغَة في الكلِّ ، وقد تقدَّمَ .
وأَبو مِحْجَنٍ الثَّقَفيُّ اسْمُه مالِكُ بنُ حبيبٍ ؛ وقيلَ : عبدُ اللَّهِ بنُ حَبيبٍ ، ذَكَرَه السّهيليّ ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى .
وأَبو مِحْجَنٍ توبةُ بنُ نمرٍ البسي قاضِي مِصْرَ ذُكِرَ في السِّيْن .
[ حجشن ] : حَجْشَنَةُ ، بفتحٍ فسكونٍ :
هامش
( 1 ) اللسان والتكملة والثاني في التهذيب .
( 2 ) في اللسان : عطارد .