تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وقالَ الجَوْهرِيُّ : وهو فَعَّالٌ ، ويَجوزُ أَنْ يكونَ فَعْلانَ ، والنِّسْبَةُ إِليه حَرْنانِيٌّ ، على غيرِ قِياسٍ ، كما قالوا مَنانيٌّ في النِّسْبَةِ إِلى ماني ، والقِياسُ ما نَوِيٌّ ، ولا تَقُلْ حَرَّانِيٌّ على ما عليه العامَّة وإِن كان قِياساً . وبنُو حِرِنَّةَ ، بكسْرَتَيْن مُشَدَّدةَ النُّونِ : بَطْنٌ مِن العَرَبِ . وحُرَيْنٌ ، كزُبَيْرٍ : اسْم ( 1 ) ُ رجُلٍ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : حَرَنَ حروناً : تأَخَّرَ ، وبه فَسَّرَ الأَصْمَعيُّ قوْلَ الرَّاعِي : كِناسُ تَنوفةٍ ظَلَّت إِليها * هِجانُ الوَحْشِ حارنةً حُرُونا ( 2 ) أَي مُتأَخِّرة ؛ وقالَ غيرُهُ : أَي لازِمَةً . وحَرُنَ بالمَكانِ حُرونَة : إِذا لَزِمَه فلم يُفارِقْه . والحَرونُ : فَرَسُ عُقْبةَ بنِ مُدْلِجٍ . وما أَحْرَنَكَ ههنا . وبنُو فلانٍ جارُونَ في الكَرَم : لا تُخافُ حِرَانَاتُهم . وسكَّةُ حُرَّان ، كزُنَّارٍ : بأَصْبَهان ، منها أَبو المطهر عبْدُ المنْعمِ بنُ نَصْر بن يَعْقوب عن جَدِّه لأُمِّه أَبي طاهِرٍ الثَّقَفيِّ ، وعنه السّمعانيُّ . وذو الحَرِينِ ، كأَميرٍ : لَقَبُ الزِّبرقان بنِ عَدِيَ التَّميميّ ، نَقَلَه الحافِظُ . والحِرِنَّة ، بكسْرَتَيْن : قَرْيَةٌ في عرض اليَمامَةِ لبَني عَدِيِّ بنِ حَنيفَةَ ؛ قالَهُ نَصْر . والحرانيةُ : قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الجِيزَةِ .
[ حردن ، حرذن ] : الحِرْدَوْنُ ، بالمهملةِ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ . وفي اللِّسانِ : دُوَيْبَّةٌ تُشْبِه الحِرْباءَ تكونُ بناحِيَةِ مِصْر ، حَماها اللَّهُ تعالَى ، وهي مَليحةٌ مُوَشَّاةٌ بأَلْوانٍ ونُقَط ، وله نِزْكانِ كما أَنَّ للضَّبِّ نِزْكَيْن . وقيلَ : هي لُغَةٌ في الحِرْذَوْن ، بالمعجمةِ ، ولم يضْبِطْهما ، وهُما كجِرْدَحْلٍ ، لِذَكَرِ الضَّبِّ ، أَو دُوَيْبَّةٌ أُخْرَى . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : الحِرْذَوْنُ : العَظَاءَةُ ، مَثَّلَ به سِيْبَوَيْه ، وفَسَّرَه السِّيرافيُّ عن ثَعْلَب ، وهي غَيْر التي تقدَّمَتْ في الدالِ المهْملَةِ . والحِرْذوْنُ من الإِبِلِ : الذي يُرْكَبُ حتى لا تَبْقى فيه بقيَّةٌ .
* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
[ حرسن ] : الحُرْسُونُ ، بالضمِّ : البَعيرُ المَهْزولُ ؛ عن الهجرِيِّ ؛ وأَنْشَدَ لعَمَّار بنِ البَوْلانِيَّة الكَلْبي : وتابعٌ غيرَ متبوعٍ حَلائِلُه * يُزْجِينَ أَقْعِدَةً حُدْباً حَراسِنا ( 3 ) ونَقَلَ الأَزْهرِيُّ عن أَبي عَمْرو : إِبِلٌ حَراسِينُ عِجافٌ ؛ قالَ : * وخُوصٍ حَراسينٍ شَديدٍ لُغوبُها ( 5 ) * وقالَ أَبو عَمْرٍو : الحراسِيمُ والحراسينُ : السِّنون المُقْحِطات .
[ حرشن ] : الحَراشِنُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ . وهو نَوْعٌ من السَّمَكِ ( 6 ) صَغيرٌ صُلْبٌ . والحَراشِينُ : العِجافُ من الإِبِلِ لا واحِدَ لها .
هامش
( 1 ) في القاموس : اسم بالرفع منونة ، خففها الشارح بعد إضافتها . ( 2 ) ديوانه ط بيروت ص 265 واللسان والتهذيب . ( 3 ) اللسان ، قال ابن منظور والقصيدة التي فيها هذا البيت مجرورة القوافي وأولها : ودعت نجدا وما قلبي بمحزون * وداع من قد سلا عنها إلى حين ( 4 ) بالأصل : " ابن " والتصويب عن اللسان . ( 5 ) اللسان وصدره : يا أم عمرو ما هداك لفتية ( 6 ) الذي في التكملة هو " الحراسن " بالسين المهملة في السمك ، والعجاف من الإبل : " الحراسين " والسنون المقحطة .
تاج العروس — صفحة 136 | علي شيري / مرتضى الزبيدي