تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وثَرامٌ ، كَسحابٍ ( 1 ) : ثَنِيَّةٌ باليَمَنِ في جَبَلٍ . وَثَرَمَةُ ، مُحَرَّكَةً ( 2 ) : د ، بجَزِيرَة صِقِلِّيَةَ . * وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الأَثْرَمان : الدَّهْرُ والمَوْتُ ، وبه فُسّر ما أَنْشَدَه ثعلبٌ أيضًا . والثرْماءُ : ماءٌ لِكِنْدَةَ معروفٌ .
[ ثرتم ] : الثُّرْتُمُ ، كَقُنْفُذٍ : ما فَضَلَ من الطَّعامِ أو الإِدامِ في الإِناءِ كما في الصحاح ، أو خاصٌّ بالقَصْعَةِ ، أي : بما فَضَلَ فيها عن ابن الأعرابيِّ ، وأنشد الجوهريُّ لِعَنْتَرَةَ : لا تَحْسَبَنَّ طِعانَ قَيْسٍ بالقَنا * وضِرابَهُمْ بالبِيضِ حَسْوَ الثُّرْتُمِ ( 3 ) وهكذا أَنْشَده أبو عُبَيْدٍ في المُصَنَّفِ .
[ ثرطم ] : الثَّرْطَمَةُ أهمله الجوهريُّ . وهو الإِطْراقُ من غَيْرِ غَضَبٍ ولا تَكَبُّرٍ ، هكذا في النسخ والذي في اللّسان من غَضبٍ أو تَكَبُّرٍ كالطَّرْثَمَة ، وهذا أشْبَه بالصَّوابِ مِمّا قاله المُصَنِّفُ ، فَتَأَمَّلْ ، وسيأتي للمُصَنِّف في مَقْلُوبِه طرثم مُوافِقًا لما في اللّسان . والمُثَرْطِمُ هو المُتناهِي السِّمَنِ من كُلِّ شيء ، أو خاصٌّ بالدَّوابِّ ؛ وقد ثَرْطَمَ الكَبْشُ كذلك .
[ ثرعم ] : الثِّرْعامَةُ ، بالكَسْرِ والعَيْنِ المُهْمَلَة ، أهمله الجوهريُّ . وقال ابنُ الأعرابِيّ : هي الزَّوْجَةُ أو المَرْأَةُ وأَنْشد : * أَفْلَحَ مَنْ كانت لَهُ ثِرْعامَةْ ( 4 ) * قلت : وهو من الكِنايات كقوله : أَفْلَحَ من كانت له قَوْصَرَّهْ * يَأْكُل منها كُلَّ يَوْمٍ مَرَّهْ وقال ابن بَرّي : الثِّرْعامة : مِظَلَّة الناطُورِ ، وأنشد : أَفْلَحَ مَنْ كانتْ له ثِرْعامَهْ * يُدْخِلُ فيها كُلَّ يَوْمٍ هامَهْ
[ ثعطل ] : تَثَطْعَمَ على أصْحابِهِ ، أهمله الجوهريُّ . وقال ابنُ دريد : أي عَلاهُمْ بِكَلامٍ . والاسم الثَّطْعَمَةُ ، قال : وليس بثابت .
[ ثعم ] : ثَعَمَهُ كَمَنَعَهُ ثَعْمًا : نَزَعَهُ كما في الصحاح ، زاد غيرُه وَجَرَّهُ . وتَثَعَّمَتْنِي أرْضُ كَذا ، أي : أَعْجَبَتْني فَدَعَتْنِي إِلَيْها وَجَرَّتْني لها ، وهو مجاز . قال الجوهريّ : ورَواه أبو زَيْدٍ بالنُّونِ . وفي التهذيب : وما سَمِعْتُ الثَّعْمَ في شيءٍ من كِلامهم غَيْر ما ذَكَرَهُ اللَّيْثُ ، ورَاهُ أبو زَيْدٍ بالنُّون . ويقال : هو ابن الثُّعامَةِ كَثُمامَةٍ أي : ابنُ الفاجِرَة ( 5 ) .
[ ثغم ] : الثَّغامُ ، كَسَحابٍ : نَبْتٌ ذُو ساقٍ أَخْضَرَ ثم يَبْيَضُّ إذا يَبِسَ ، وله سَنَمَةٌ غليظةٌ ولا يَنْبُتُ إلاّ في قُنَّةٍ سَوْداء ؛ يكون بِنَجْدٍ وتِهامَةَ . وقال أبو عبيد : هو نَبْتٌ أَبْيَضُ الزَّهْرِ والثَّمَرِ ، ويُشَبَّهُ به الشَّيْبُ . وأنشد الجوهريُّ للمَرّار الفَقْعَسِيِّ يُخاطِبُ نَفْسَه : أَعَلاقَةً أمَّ الوُلَيِّدِ بَعْدَما * أَفْنانُ رَأْسِك كالثَّغام المُخْلِسِ ؟ ( 6 ) وسيأتي للمُصَنّف في تَرْكيب ما . قلتُ : ومثلُه قَوْلُ حَسّانُ بنِ ثابِتٍ :
هامش
( 1 ) قيدها ياقوت نصا بالضم : قال : وهو في كتاب نصر ثرام . ( 2 ) قيدها ياقوت بالعبارة ، بالكسر ثم السكون ( 3 ) الصحاح واللسان بدون نسبة . ( 4 ) اللسان وبعده : يدخل فيها كل يوم هامه وبعد في التكملة : ورسه يدخل فيها هامه ( 5 ) في القاموس بالضم ، وتصرف الشارح بالعبارة فاقتضى جرها . ( 6 ) اللسان والصحاح والتكملة قال الصاغاني : وقوله : يخاطب نفسه ، غلط وإنما يخاطبه من عذله من أصحابه ، يبينه البيت الذي قبله وهو : فتهامسوا دوني أشوق هاجه * وهنا فقال معالن لم يهمس
تاج العروس — صفحة 86 | علي شيري / مرتضى الزبيدي