تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
مِمَّا يَلِي السَّهْلَة ، قاله نَصْر . * ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
[ سعرم ] : رجل سُعارِمُ اللّحية كَعُلابِط أي : ضَخْمُها ، كما في اللّسان .
[ سغم ] : سَغَم الرجلُ جارِيَتَه كَمَنَع يَسْغَمُها سَغْمًا : أَهملَه الجوهَرِيّ ، وقد وَجد في بعض نسخ الكتاب هذا الحَرْفَ على الهامِش . وقال اللَّحياني أي : جامَعَها ، أو هو أي : السَّغْم ، أن لا يُحِبَّ أن يُنْزِل فيُدْخِلَ الإِدْخَالَة ثم يُخْرِج . والسَّغِمُ كَكَتِف : السَّيِّئُ الغِذاء . والمُسَغَّمُ كَمُعَظَّم ( 1 ) : الحَسَنُ الغِذاء كالمُخَرْفَج . والغُلامُ المُمْتَلِئ البَدَن نِعْمَةً ، يقال له : مُسَغَّم ومُفَنَّق ومُفَتَّق ومُثَدَّن ، وقد أُسغِم وسُغِّم بِضَمّهِما . وقال ابنُ السِّكّيت في الأَلْفاظ : رَغْما له دَغْمًا سَغْمًا تَوْكِيدان لِرَغْمًا ، بلا وَاوٍ جاءوا به . وقال اللِّحيانيّ بالواو . وَأسْغَمَه : أَبْلَغ إلى قَلْبِه الأَذَى وبالَغَ في أَذَاه . والتَّسْغِيمُ : التَّجْرِيعُ يقال : سَغَّم الرجلُ إِبِلَه إذا أَطْعَمَها وجَرَّعَها ، وقال رُؤْبَةُ : وَيْلٌ له إن لم تُصبْه سِلْتِمُهْ * من جُرَعِ الغَيْظ الذي تُسَغِّمُهْ ( 2 ) * ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : سَغَم الرَّجلَ يَسْغَمُه سَغْمًا : بالَغ في أّذاه . وسَغَّم الرجلَ : أحسنَ غِذاءَه . وفي بعض نُسَخِ الصّحاح : سَغَّمتُ الطِّين ماءً ، والطَّعامَ دُهْنًا . رَوَّيتهُ وبالَغْت في ذلك . وفي المُحْكَم : وكَذلِك سغَّم الزّرعَ بالماءِ والمِصْباحَ بالزَّيْت ، قال كُثَيِّر : أو مصابِيحَ راهِبٍ في يَفاع * سَغَّم الزَّيتَ ساطِعاتِ الذُّبالِ أراد سغَّم بالزَّيْت ، أو هو في مَعْنَى سقّاها . وسَغَّم فصِيلَه : سَمَّنَه . والتَّسْغِيمُ : التَّربِيَة ، عن ابنِ الأعرابيّ .
[ سفم ] : سَيْفَم ( 3 ) كَضَيْغَم : أهمله الجوهري . وفي المحكم : أنه د ، وهو بالفَاء .
[ سقم ] : السَّقَامُ كَسَحاب ، ولو خَلاّه على إطلاقِه كان كافِيًا في الضَّبط ، والسَّقَمُ مثل جَبَل وقُفْل ، قال الجوهَرِيّ : هما لُغَتان مثل حَزَن وحُزْن : المَرَض ، وقد سَقِم كَفَرِح وكَرُم ، وعلى الأُولَى اقْتَصَر الجوهَرِيُّ سَقَمًا وسَقامةً وسَقامًا ، فهو سَقِم وسَقِيم ، ومنه قَولُه تَعالَى حِكايةً عن سَيِّدِنا إِبراهِيم عليه السّلام : ( إني سقيم ) ( 4 ) . قال بعضُ المُفَسِّرين : معناه إني طَعِين . وقيل مَعْناه سأَسْقُم فيما أستَقْبل إذا حانَ الأَجلُ ، وهذا من مَعارِيض الكَلام ، وقيل : إنه استدَلَّ بالنَّظَر إلى النُّجُوم على وَقْت حُمَّى كانت تأْتِيه . وقيل : أراد إِنّي سَقِيمٌ من عِبادتِكم غَيرَ اللهِ تعالى . قال ابنُ الأثير : والصّحيح أنها إحدى كَذَباته الثّلاث عليه السلام ، وكلها كانت من ذَاتِ اللهِ تعالى ومُكابَدَةً عن دِينِهِ [ صلّى الله عليه وسلَّم ] ، ج سِقام كَكِتاب . قال سيبويه : جاؤوا به على فِعال . قال ابنُ سِيدَه : يذهب سِيبَوَيْه إلى الإشعار بأنه كُسِّر تَكْسِير فاعِل . وسُقامٌ كَغُراب : اسمُ وادٍ بالحِجاز لهُذَيْل ، قال أبو خِراش الهُذَلِيّ : أمسى سَقامٌ خَلاءٌ لا أنِيسَ به * إلا السِّباعُ ومَرُّ الرّيح بالغَرَفِ ( 5 )
هامش
( 1 ) على هامش القاموس عن إحدى نسخه : ومكرم . ( 2 ) اللسان والتكملة . ( 3 ) في القاموس : " سيغم " بالغين المعجمة ، والمثبت بالفاء موافق في اللسان . ( 4 ) الصافات الآية 89 . ( 5 ) ديوان الهذليين 2 / 156 واللسان والصحاح ومعجم البلدان " سقام " .