في مِرْفَقَيْه تَقارُبٌ وله * بِرْكَةُ زَوْرٍ كَجَبْأَةِ الخَزَمِ ( 1 )
وفي الصّحاح : شَجَر تُتَّخَذ من لِحائِه الحِبالُ ، الواحدة خَزَمة ، وأنشدَ اْبنُ بَرِّي :
* مثل رِشاءِ الخَزَم المُبْتَلِّ ( 2 ) *
والخَزَّامُ ، كَشَدَّادٍ : بَائِعُه .
وسُوقُ الخَزَّامِين : بالمَدِينة ، على ساكنها أَفضلُ الصّلاةِ والسّلام : م مَعْروفٌ ، نَقَله الجوهَرِيّ .
والخَزَمة ، مُحَرَّكَة : خُوصُ المُقْلِ تُعْمَلُ منه أَحْفاشُ النِّساء .
وخَزَمَهُ بنُ خَزَمَةَ من القَواقِل ، شَهِد أُحُداً . قاله الطَّبَرِيّ .
قال الحافِظٌ : والذي في الإِكْمال : خُزَيْمةُ بنُ خُزَمةَ بنِ عَدِيّ بِتَصْغِير الأول .
قُلتُ : وهكذا ذَكَرَه اْبنُ سَعْد واْبنُ عَبْدِ البَرّ .
والحارِثُ بنُ خَزَمَةَ يُكنَى أبا بَشِير من بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفِ بن الخَزْرج .
قال الطّبَرِيّ : بَدْرِيّ .
ونَهِيكُ بنُ أَوْسِ بنِ خَزَمة : شَهِد أُحُداً ، وهو اْبنُ أَخي خَزَمةَ المَذْكور أولاً .
وبالسُّكُون الحارِثُ بنُ خَزْمَة بنِ عَدِيّ الخَزْرَجِيّ من بَنِي ساعِدَةَ ، شَهِدَ بَدْراً ، وعبدُ اللهِ بنُ ثَعْلَبة بنِ خَزْمةَ اْبن أَصْرم البَلَوِيّ حَلِيف الأَنْصار بَدْرِيّ : صَحابِيُّون رَضِي اللهُ تَعالى عنهم .
والخُزامَى ، كَحُبَارَى : نَبْت طَيِّبُ الرِّيح ، أو خِيرِيُّ البَرِّ كما في الصّحاح ، ولم يذكر المُصَنِّف الخِيرِيّ في مَوْضِعه ، وأنشد الجَوْهريُّ للأَعْشَى :
كأنّ المُدامَ وَصَوْبَ الغَمام * ورِيحَ الخُزامَى ونَشْرَ القُطُر ( 3 )
وقال أبو حَنِيفة : زَهْرُه أطيَبُ الأَزْهار نَفْحَةً . وَأَنْشَد :
بِريحِ خُزامَى طَلَّةٍ من ثِيابِها * ومن أَرَجٍ من جَيِّد المِسْكِ ثاقِبِ ( 4 )
والتَّبْخِيرُ به يُذهِب كُلَّ رائِحَةٍ مُنْتِنَة ، واحْتِمالُه في فُرْزُجَةٍ مُحبِّل ، وشُربُه مُصْلِحٌ للكَبِد والطِّحالِ والدِّماغِ البَارِد ، واحدته خزاماة .
والخَزُومةُ : البَقَرة بلغة هُذَيْل . قاله الجوهريّ : وأَنْشَدَ لأَبي ( 5 ) ذَرّة الهُذَلِيّ :
إِن يَنْتَسِب يُنْسَبْ إلى عَرْقٍ وَرِبْ * أَهْلَ خَزوماتٍ وشَحَّاجٍ صَخِبْ ( 6 )
أو هي المُسِنَّة القَصِيرة منها . كما في المُحْكَم . ج : خَزائِم وخَزُومٌ ، قال :
* أربابُ شَاءٍ وخَزومٍ وَنَعَمْ ( 7 ) *
ويُجمعَ أيضاً على خُزُم ، أنْشَدَ لابنِ دَارَةَ :
يا لعنةَ اللهِ على أَهْلِ الرّقَمْ * أهلِ الوَقِير والحَمِيرِ والخُزُمْ ( 8 )
والأَخْزَمُ : الحَيَّةُ الذَّكَرُ . نقله الجوهَرِيّ .
والأَخْزَمُ : الذَّكَرُ القَصِيرُ الوَتَرة . وَكَمَرةٌ خَزْماء كَذلِك .
قال الأزهريّ : الذي ذَكَره اللًّيث في الكَمَرة الخَزْماء لا أَعْرِفُه . قال : ولم أسمَعِ الأَخْزم في اسمِ الحَيَّاتِ . وقد نَظَرت في كُتُب الحَيَّات فلم أَرَ الأَخْزَم فيها . وقال رَجُلٌ لشَيْءٍ أَعْجَبَه ( 9 ) :
* شِنْشِنَةٌ أَعْرِفُها من أَخْزَم *
هامش
( 1 ) اللسان ونسبه في التهذيب للجعدي قاله في صفة فرس .
( 2 ) اللسان .
( 3 ) البيت لامرئ القيس وليس للأعشى كما قال الشارح وهو في ديوان امرئ القيس ص 110 واللسان .
( 4 ) اللسان بدون نسبة .
( 5 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : لأبي ذرة عبارة المجد : وأبو ذرة الهذلي الصاهلي شاعر ، أو بضم الدال المهملة " وفي اللسان بالدال المهملة . وفي شرح أشعار الهذليين 2 / 626 ذرة بالذال المعجمة المفتوحة .
( 6 ) شرح أشعار الهذليين 2 / 626 واللسان والتهذيب .
( 7 ) اللسان .
( 8 ) اللسان .
( 9 ) في اللسان والتهذيب : لبني له أعجبه .