تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
والجَمَمُ ، مُحرّكةً : أَنْ تُسَكِّنَ اللَّامَ من مُفاعَلَتُنْ فَيَصِيرَ مَفاعِيلُنْ ، ثم تُسْقِطَ الياءَ فَيَبْقَى مَفاعِلُنْ ، ثم تَخْرِمَه فَيَبْقَى فاعِلُنْ وَبَيْتُه : أَنْتَ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطايَا * وأَكْرَمُهُم أَخاً وَأَباً وَأُمَّا ( 1 ) وفي التَّهْذيب : جُمَّ : إذا مُلِئَ ، وجَمَّ : إذا عَلَا . والجَمُّ : الغَوْغاءُ والسِّفَلُ . والجَمُوم ، كَصَبُورٍ : فَرَسٌ من نَسْلِ الحَرُون ، كانت عِنْد الحَكَم بن عَرْعَرَة النُّمَيْرِيّ ، ثم صارت إلى هِشام ابن عَبْدِ المَلِك بن مَرْوان . والجُمْجُمَةُ ، بالضَّمِّ : ستُّونَ من الإِبِل ، نقلَهُ ابنُ بَرِّي عن ابنِ فارِس . ورَأْسُ الجُمْجُمَةِ : موضعٌ في البَحْرِ بَيْنَ عُمانَ واليَمَن ، قاله نصر . والجَماجِمُ : موضعٌ بينَ الدَّهْناءِ ومُتَالِعٍ . وجَماجِم الحارِث هي الخَشَبَة التي تكونُ في رَأْسِها سِكَّة الحَرْث . ويقالُ : حَذَفَ جُمَّةَ الجَزَرَةِ ثم أَكَلَها ، وهو مجاز . وجَمْيجَمُون ، بالضَّمّ : قريةٌ بمصر غَرْبِيّ النّيل ؛ وقد رَأَيْتُها ، ويُقالُ أيضاً بالدال بَدَل الجيم . وهُذَيْلُ بن إِبْراهيم الجُمّانِيُّ شَيِخٌ لأبي يَعْلى المَوْصِليّ ، كانَ له جُمَّةٌ ، حَدَّث عن عُثمانَ بن عبد الرَّحْمن الوَقّاصِيّ . والجَمّاء ، بالتَّشدِيد والمَدّ : موضعٌ في دِيارِ طَيِّئ ، قاله نصر .
[ جنم ] : الجَنْمَةُ ، بالفتح ، أهمله الجوهريُّ . وقال ابنُ الأعرابيّ : هو جَماعَةُ الشَّيْءِ . قال الأزهريّ : أصله الجَلْمَة فقُلِبَت اللام نُوناً . ويقال : أَخَذَه بجَنَمَتِهِ أي : كُلَّهُ ، ويُحَرَّكُ فيهما .
[ جوم ] : الجَوْمُ ، أهمله الجَوْهَرِيُّ . وقال اللَّيْث : كأنَّها فارِسِيَّة ، وَهُم الرِّعاءُ يَكُون أَمْرُهُم واحِداً ، وكذا كلامُهُم ومَجْلِسُهم . والجامُ : إناءٌ من فِضَّةٍ عربيٌّ صحيحٌ . قال ابنُ سِيدَه : وإنما قَضَيْنا بأنّ أَلِفَها واوٌ ؛ لأنّها عَيْنٌ . وقال ابن الأعرابيّ : الجامُ الفاثُورُ من اللُّجَيْن ج أَجْؤُمٌ ، كَأَفْلُسِ ، بالهَمْزِ . وقال غيرُه : أَجْوامٌ ، وأيضاً جاماتٌ ، عن ابنِ الأَعْرابيّ ، قال : ومنهم من يَقولُ : جُومٌ ، بالضَّمّ . وقال ابنُ بَرّي : الجامُ جَمْعُ جامَةٍ ، وَجَمْعُها جاماتٌ ، وتصغيرُها جُوَيْمَة ، قال : وهي مؤنَّثة ، أَعْنِي الجام . وجامٌ من أَعْمالِ نَيْسابُورِ وتعرفُ أيضاً بزَامٍ بالزاي ، وهي قَصَبَةٌ بها آبارٌ وضِياعٌ ، وقيل : قرية بها ، هكذا ذكره ابنُ السَّمْعانيُّ والذَّهَبِيُّ والحافِظُ . وقال مُلاّ علي الهَرَوِيّ ( 2 ) في نامُوسه : إِنّه من أعمال هَراةَ ومِنْهُ العارِفُ أبو نَصْرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ ، وفي اللُّباب : أَحْمَدُ بن أبي الحَسَن . النّامقي الجامِي ، مؤلّف كتاب أُنْسِ المُسْتَأْنِسِين ، وابْنُهُ شَيِخُ الإِسْلامِ إِسْماعِيلُ ماتَ بعد السِّتْمائة ، رَوَى عنه الشيخُ نَجْمُ الدِّين أبو بَكْرٍ الرازِيّ المَعْروف بالدّاية . قال الذَّهبِيُّ : ورَفِيقُنا سُلَيْمانُ بن حَمْزَةَ المَغْرِبِيّ قَرَأَ على الشَّرَف الدِّمياطيّ ، ويُوسُفُ بنُ عُمَرَ سَمِعَ بنَيْسابُور عَبْدَ المُنْعِم بن الفَراوي المُحَدِّثانِ : الجامِيُّونَ . وفاتَه ذِكْرُ أبي جَعْفَر محمد بن مُوسَى الأَدِيب الجامِي ، ذَكَرَهُ ابنُ السَّمْعانِيّ . وفي المتأخِّرينَ عن زَمَن المُصَنِّف نُوْرُ الدِّين عبد الرحمنِ ابنِ أَحْمَد الجامِيّ شارحُ الكافِيَة . وقال ابنُ الأعرابيّ : جامَ يَجُومُ حَوْماً مثل حامَ يَحُوم حَوْماً : إذا طَلَبَ شَيْئَاً خَيْراً أو شَراً . وجُوَيْمٌ ، كَزُبَيْرٍ : د ، بفارِسَ ، كَأَنَّهُ تصغير جام ، والعامَّةُ من أَهْلِ فارس تَضُمُّ الياءَ ، ومنه الإمام المحدّث أبو بَكْر
هامش
( 1 ) اللسان . ( 2 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله الهروي ، هو المشهور بالقاري فإنه صاحب الناموس الذي لخصه من القاموس " .