وشَمْعَلَةُ الْيَهُودِ : قِراءَتُهُمْ إذا اجْتَمَعُوا في فُهْرِهِم ، وقد شَمْعَلَتْ .
وشَمْعَلَةُ بْنُ فَائِدٍ ، وشَمْعَلَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ ، وشَمْعَلَةُ بْنُ الأَخْضَرِ الضَّبِّيُّ : شُعَراءُ ، كَما في العُبابِ .
* ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه :
المُشْمَعِلُّ : السَّرِيعُ الماضِي مِنَ النَّاسِ .
وامْرَأَةٌ مُشْمَعِلَّةٌ : كَثيرِةُ الْحَرَكَةِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ :
كَوَاحِدَةِ الأَدْحِيِّ لا مُشْمَعِلَّةٌ * ولا جَحْمَةٌ تَحْتَ الثِّيابِ جَشُوبُ ( 1 )
* ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه :
[ شمهل ] : اشْمَهَلَّ الرَّجُلُ : تَمَّ طُولُهُ ، نَقَلَهُ ابنُ الْقَطَّاعِ .
[ شنبل ] : شَنْبَلَهُ ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ .
وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ ، عن الدُّبَيْرِيَّةِ ، يُقالُ : قَبَّلَهُ ، ورَشَفَهُ ، وثَاغَمَهُ ، وشَنْبَلَهُ بِمَعْنىً واحِدٍ .
وعبدُ اللهِ بْنُ شَنْبَلٍ : مَحَدِّثٌ ، عن إبراهِيمَ بنِ سَعْدٍ ، وعنهُ الْبَاغَنْدِيُّ .
وأبو شَنْبَلٍ : حَمَلُ بْنُ خَزْرَج العُقَيْلِيُّ ، شَاعِرٌ في زَمَنِ المَهْدِيِّ .
وبَنُو شَنْبَلٍ : بَطْنٌ مِنَ الْعَلَوِيِّينَ بالْحِجازِ .
[ شنفل ] : و [ شنقل ] : الشَّنْفَلَةُ ( 2 ) ، هكذا هو بالْفَاءِ في سائِرِ النُّسَخِ ، والذي في الْعُبابِ ، والمْحِيطِ بالْقَافِ ، وقد أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وصاحِبُ اللِّسانِ .
وقالَ ابنُ عَبَّادٍ : هو إِخْرَاجُكَ الدَّرَاهِمَ في الْمُطالَبَةِ ، كَما في العُبَاِب .
* ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه :
الشَّنْقَلَةُ : نَوْعٌ مِنَ الصِّراعِ عَامِّيَّةٌ .
* ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه :
[ شندول ] : شَنْدُوِيلُ ، كزَنْجَبِيلٍ : جَزِيرَةٌ كَبِيرَةٌ ، ذاتُ قُرىً ، فَوْقَ طَهْطَا بالصَّعِيدِ الأعْلَى ، وقد رَأيتُها ، وهيَ المُرادُ عِنْدَهُم بالْجَزِيرَةِ إِذا أُطْلِقَتْ .
* ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه :
[ شنيل ] : شَنِيلٌ ، كأَمِيرٍ : نَهْرٌ عَظيمٌ بالأَنْدَلُسِ ، ذَكَرَهُ الْمَقَّرِيُّ في نَفْحِ الطِّيبِ ، قالَ فيه بَعْضُ الْمَغَارِبَةِ يُفَضِّلُهُ عَلى نِيلِ مِصْرَ : شَنِيلٌ ألْفُ نِيلٍ ، والشِّينُ عِنْدَهُم بِأَلْفٍ .
[ شول ] : شَالَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِها ( 3 ) ، تَشُولُهُ شَوْلاً ، بالفَتْحِ ، وشَوَلاَناً ( 4 ) ، مَحَرَّكَةً ، وفي بعضِ النُّسَخِ ، شَوَالاً ، بالفَتْحِ ، وهو غَلَطٌ .
وأَشَالَتْهُ إِشَالَةً : رَفَعَتْهُ ، فَشَالَ الذَّنَبُ نَفْسُهُ ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه ، وأَنْشَدَ لأَحَيْحةَ بنِ الجُلاحِ ، يُخاطِبُ فَسِيلَتَهُ :
تَأَبَّرِي يا خَيْرَةَ الْفَسِيلِ * تأَبَّرِي مِنْ حَنَذٍ فَشُولِى ( 5 )
أي ارْتَفِعِي .
وفي الصِّحاحِ : نَاقَةٌ شَائِلٌ ، بِلاَ هاءٍ : هي التي تَشُولُ بِذَنَبِها لِلِّقَاحِ ، ولا لَبَنَ لَها أصْلاً ، ج : شُوَّلٌّ ، كَرُكَّعٍ ( 7 ) ، جَمْعُ رَاكِعٍ ، وأَنْشَدَ لأَبِي النَّجْمِ :
كَأَنَّ في أَذْنابِهِنَّ الشُّوَّلِ * مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الأيلِ
ويُرْوَى : شُيَّلٌ ، كسُكَّرٍ ، وشِيَّلٌ بِكَسْرِ الشِّينِ وتَشْدِيدِ
هامش
( 1 ) اللسان .
( 2 ) على هامش القاموس عن نسخة أخرى : الشنقلة .
( 3 ) قوله : شالت الناقة بذنبها ، بهامش القاموس : عداه بالحروف هنا وفي شمذ عداه بنفسه والأول أفصح مصححه .
( 4 ) في القاموس " وشوالا " وعلى هامشه عن نسخة أخرى : وشولانا .
( 5 ) اللسان .
( 6 ) قوله للقاح ، على هامش القاموس : أي لحصول اللقاح أي الحمل بها ، وليس المراد لأجل أن يحصل لها اللقاح ، كذا سمعته ممن أثق به ، من " فضائل الأجهوري " ويتعين قراءة اللقاح بفتح اللام ، لأنه مصدر بخلاف اللقاح جمع لقوح أو لقحة ، فإنه بالكسر ، فلم يشترك المصدر والجمع كما توهمه محشي الفضائل . ( كتبه نصر ) وفي المصباح : أن اسم المصدر بالفتح والكسر ، وحينئذ فضبط المتن بالكسر صحيح . ( مصححه ) .
( 7 ) على هامش القاموس : ج شول كركع .