* وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
جَمْعُ الذَّامِلَةِ من النُّوقِ الذَوامِلُ ، قال :
* تَخُبُّ إليهِ اليَعْمَلاَتُ الذَّوامِلُ ( 1 ) *
نقَلهُ الأَزْهَرِيُّ .
[ ذمحل ] : ذَمْحَلَهُ ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ .
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أي دَحْرَجَهُ ، كذَحْمَلَهُ ، بالدَّالِ والذَالِ ، وقد تقدَّم .
[ ذول ] : الذَّال ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ .
وقالَ اللَّيْثُ : هي حَرْفُ هِجاءٍ ، تَصْغِيرُهَا ذُوَيْلَةٌ .
وقد ذُوَّلْتُ ذَالاً : أي كَتَبْتُها ، نقلَهُ الأَزْهَرِيُّ ، والصّاغَانِيُّ .
وقالَ ابنُ سِيدَه : وهو حَرْفٌ مَجْهُورٌ يكونُ أَصْلاً ، لا بَدَلاً ولا زَائِداً ، وإِنَّما حَكَمْتُ على أَلِفِها بانْقِلابِها مِن وَاوٍ لِما قَدَّمْتُ في أَخَواتِها مِمَّا عَيْنُه أَلِفٌ مَجْهُولَةُ الانْقِلابِ .
وفي البَصائِرِ للمُصَنِّف : مَخْرَجِ الذالِ من أُصُولِ الأَسْنانِ ، قُرْبَ مَخْرَجِ الثاء ، يجُوزُ تَذْكِيرهُ وتَأْنِيثُه ، وفِعْلُه من الأَجْوَفِ الْوَاوِيِّ ، تقولُ : ذَوَّلْتُ ذَالاً حَسَنَةً ، وجَمْعُهُ أَذْوالٌ ، وذَالاَتٌ .
والذَّوِيلُ ، كأَمِيرٍ : الْيَبِيسُ مِنَ النَّباتِ وغَيْرِهِ ، قالَ ابنُ سِيدَه : هذهِ رِوايَةُ ابنِ دُرَيْدٍ ( 3 ) ، والصحيحُ بالدَّال ، وقد تقدَّم .
* وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
الذَّالُ : عُرْفُ الدِّيكِ ، قالَهُ الخَلِيلُ ، وأَنْشَدَ :
به بَرَصٌ يلُوحُ بحاجِبَيْهِ * كذَالِ الدِّيكِ يَأْتَلِقُ ائْتِلاقَا
[ ذهل ] : ذَهَلَهُ ، وعنه ، كمَنَعَ ، ذَهْلاً ، وذُهُولاً ، بالضَّمِّ : تَرَكُهُ عَلى عَهْدٍ ، كذا في النُّسَخِ ، والصوابُ : عَلى عَمْدٍ ، كما هو نَصُّ المُحْكَمِ ، أَو نَسِيَهُ لِشُغْلٍ .
وفي التَّهْذِيبِ : الذَّهْلُ : تَرْكُكَ الشَّيْءَ تَناسَاهُ على عَمدٍ ، أو يَشْغَلُكَ عنهُ شُغْلٌ .
أَو هُوَ ، أي الذُّهُول السُّلُوُّ ، وطِيبُ النَّفْسِ عن الإلْفِ .
قال اللهُ تَعالى : ( يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مَرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ ) ( 3 ) .
وقالَ الرَّاغِبُ : الذُّهُولُ شُغْلٌ يُورِثُ حُزْناً ونِسْياناً .
وقالَ اللِّحْيانِيُّ : يُقالُ : جاءَ بعدَ ذَهْلٍ ( 4 ) مِن اللَّيلِ ، ويُضَمُّ ، وهذهِ عن ابنِ دُرَيْدٍ : أي سَاعَة منه .
وقالَ ابنُ دريد : أي قطعة عظيمة نحو الثلث أو النِّصْفِ ، قال : ول يَجِيءْ به غيرُ أبي مالكٍ ، وما أَدْرِي ما صِحَّتُه ، وقيلَ : بعدَ هَدْءٍ .
قالَ ابنُ سِيدَه : والدالُ أَعْلَى .
والذُّهْلُولُ ، بالضَّمِّ : الفَرَسُ الْجَوادُ ، الرَّقيقُ .
والذُّهْلُ ، بالضَّمِّ : شَجَرَةُ الْبَشَامِ ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ .
وبلا لاَمٍ : ذُهْلُ بنُ شَيْبان بنِ ثَعْلَبَة ابنِ عُكَابَةَ ، قَبِيلَةٌ مِنْ بَكْرِ بنِ وَائِل ، قالَ قُرَيْطُ بنُ أُنَيْفٍ :
لو كُنْتُ مِن مَازِنٍ لم تَسْتَبحُ إِبِلِي * بَنُو اللَّقِيطَةِ مِنْ ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَا
منها يَحْيى بنُ محمدِ بنِ يَحْيى الْحافِظُ ، إمامُ أهلِ الحديثِ بِنَيْسابُورَ ، وَوَلدُهُ محمدُ بنُ يَحْيى ، من الحُفُّاظِ أيضا ، وقد ذَكَرَه المُصَنِّفُ في ح ي ك ، والإمامُ صاحبُ المَذْهبِ أَحمدُ بنُ محمدِ ابنِ
حَنْبَلِ بنِ هلالِ بنِ أسَدِ بنِ إدْرِيسَ ابنِ عبدِ اللهِ بنِ حَيّانَ بنِ أَنَسِ بنِ قَاسِطٍ عَلى الصَّحِيحِ ، وقد تقدَّمَ ذكرُهُ في ح ن ب ل .
وأَمَّا القاضي أبو الطَّاهِرِ ، وفي بعض النُّسَخِ : أبو الطَّيِّبِ الذُّهْلِيُّ ، والأُولَى الصوابُ ، فَسَدُوسِيٌّ ، وسَدُوسُ هو ابنُ شَيْبانَ بنِ ذُهْلٍ .
وكزُبَيْرٍ : ذُهَيْلُ بنُ عَطِيَّةَ ، وذُهَيْل بنُ عَوْفِ بنِ شَمَّاخِ الطُّهَوِيُّ التَّابِعِيُّ ، عن أبي هُرَيْرَةَ ، روَى سُهَيْلُ بنُ أبي صالحٍ ، عن سَلِيطٍ ، عنه ، قالَه ابنُ حِبَّان .
والذُّهْلاَنِ : ذُهْلُ بنُ شَيْبَانَ ، المذكورُ أَوَّلاً ، وذُهْلُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ عُكَابَةَ بنِ صَعْبِ بنِ عَلَيِّ بنِ بَكْرِ بنِ وائِلٍ .
فقولُ شَيْخِنا : أولادُ ذُهْلِ بنِ ثَعْلَبَةَ ، أَوْرَدَهُم الجَوْهَرِيُّ ، والسُهَيْلِيُّ ، وابنُ قُتَيْبَةَ ، والبَغْدادِيّ في شرح الشَّواهِدِ ، وغيرُهم ،
هامش
( 1 ) اللسان .
( 2 ) الجمهرة 2 / 319 .
( 3 ) سورة الحج الآية 2 .
( 4 ) ضبطت في القاموس بالضم منونة . وتصرف الشارح فاقتضى كسرها .