تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
والجَمُولُ ، كصَبُورٍ : الشحْمَةُ المُذابَةُ ، عن ابن الأعرابيّ ، وأنشَد البيتَ الذي تقدَّم ذكرُه ، وقال في تفسيره : أي قالت هذه المرأةُ لأختها : أَبْشِري بهذه الشَّحْمةِ المَجْمولَة التي تَذُوبُ في حَلْقِكِ . وليس بقَوِيٍّ ، وإذا تُؤُمِّلَ كان مستحيلاً . وجَمَّلَ اللّهُ عليه تَجْمِيلاً : إذا دعوتَ له أن يَجْعلَه جميلاً حَسَنا . وقال الفَرّاءُ : المُجَامِلُ : الذي لا يَقْدِرُ علَى جَوابِكَ ، فيترُكُه وَيَحْقِدُ عليكَ إلى وقتٍ ما . وكزُبَيرٍ جُمَيلُ بنُ ثَعْلَبَةَ جَدُّ النُّعمان بن أبي عَلْقَمَة ، ذَكره ابنُ ماكُولا . وشُرَحْبِيلُ بنُ حَبِيب بنِ جُمَيل بنِ النُّعمان القُضاعِيّ ، كان سيدَ أهلِ مِصرَ في زمانِه ( 1 ) . والمُسمَّى بجَمِيلَةَ مِن النِّسوة جماعةٌ صحابِيّاتٌ ، رضي اللّه تعالى عنهُنّ . والجَمْلُ : بفتح فسكون موضِعٌ في دِيار بني نَصْر بن مُعاوِيَة ، عن نَصْرٍ . والمُجْمَلُ عندَ الفُقهاء : ما يَحتاجُ إلى بَيان . قالَ الراغِبُ : وحَقيقَتُه : هو المُشتَمِلُ على جُمْلةِ أشياء كثيرةٍ غير مُلَخَّصَة . والاحتِمالُ الادِّهانُ بالشَّحم . والجَمالِيَّةُ : قَريةٌ مِن أعمالِ مِصْرَ ، وخِطَّةٌ بها ، والعَوامُّ تَحذِفُ ألِفَها . والجَمَلُونُ ، مِن البِناء ، مُحَرَّكَةً : ما كان على هيئةِ سَنامِ الجَمَلِ . وبَنُو جَمالٍ ، كسَحابٍ : قَبيلةٌ باليَمن . وجَمَلُ اللَّيلِ : لَقَبُ السيّد محمد بن هارُون الحُسَينيّ الحَضْرَمِيّ . وأبو جَمِيل : حَسّانُ ، مِن بني جَعفر بن أبي طالب ، عَقِبُه في إسْنا ، وهم الجَمائِلَةُ ، وفيهم كَثرةٌ . وجَمَّالٌ ، كشَدَّادٍ : اسمٌ لبعض الطُّرُق ، فيما زَعموا ، كما يقال : مِثْقَب والقَعْقاع ، وقالوا أيضاً في مِثْله : جَلَّالٌ ، وقد تقدّم . والجَمّالانِ : مِن شعَرائِهم ، أحدُهما إسلاميٌّ ، وهو الجَمّالُ بن سَلْم العَبدِيّ ، والآخَر جاهِليّ . ومن أمثالِهم : ما اسْتَتَر مَن قادَ الجَمَلَ ، ومنه قولُ ابنِ جَلا : أنا القُلاخُ بنُ جَنابِ بنِ جَلا * أَخُو خَناثِيرَ أَقُودُ الجَمَلا وقد ذُكِر في ن ث ر . * ومما يستدرك عليه :
[ جمحل ] : الجمَّحْلُ ، كشُمَّخْرٍ أهمله الجوهريّ . وقال ابنُ الأعرابيّ : هو لَحْمٌ يكونُ في جَوْفِ الصَّدَفِ قال الأَغْلَبُ العِجْلِيّ : لم تأكُلِ الجُمَّحْلَ في حُضَّارِشُنّ * ولم تَشَتَّ ( 2 ) بَيْنَ ثَأجٍ والكَدَنْ ( 3 ) وقال في موضِعٍ آخر : الجُمَّحْلُ : اللَّحمُ الذي يكون بينَ الصَّدَفَةِ إذا شُقِّقَتْ ، ونقلَه ابنُ سِيدَه أيضاً . * ومما يُستَدْرَك عليه : جَمحَلَهُ جَمحَلَةً صَرَعَهُ صَرعاً شَدِيداً .
[ جمعل ] : الجمَعْلِيلُ ، كخُزَعْبِيلٍ أهمله الجوهريّ . وقال سِيبَوَيه : هو مَن يَجْمَعُ مِن كُلِّ شيءٍ . قال غيرُه : الجُمَعْلِيلَةُ بِهاءٍ الضَّبُعُ . وقال ابنُ عَبّاد : هي الناقَةُ الهَرِمَةُ ، أو الشَّدِيدةُ الوَثِيقَةُ ، أو التي كانت رازِماً ثم انْبَعَثَتْ . وجُمْعُلَةٌ مِن عَسَلٍ أو سَمْنٍ ، بالضمّ : أي قَدْرُ جَوْزَةٍ منه أو نحوِها . وامرأةٌ مُجَمْعَلَةُ اللَّحْمِ ، للمَفْعُول أي : مُعَقَّدتُه ليسَتْ بمَلْساءَ . وجَماعِيلُ بفتح الجِيم ، وضبَطَه بعضٌ بالضّمِّ وقد تُشَدَّدُ ( 4 ) الميمُ ة بالقُدْس بينَها وبينَ نابُلُسَ . ومنها : أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبد الواحِدِ بن عليّ بن سُرُور بن رافِع ( 5 ) بن حَسَن بن جَعفرٍ المَقْدِسِيّ الجَماعِيلِيّ الصالِحِيّ الحَنْبلِيّ ، قاضِي القُضاة بمِصْرَ ، وشيخُ الشُّيوخ بِخانْقاه سَعِيدِ السعَداء ، سَمِع صحيحَ مُسلِم بسَماعه من أبي القاسم الحَرَستانيّ ، وكان ثِقَةً ثَبتاً ، وُلِد سنةَ 603 ، وتُوفي بالقاهرة
هامش
( 1 ) انظر التبصير 1 / 264 . ( 2 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله تشت كذا بخطه وفي اللسان : تشب " . ( 3 ) التكملة . ( 4 ) في القاموس : يشدد . ( 5 ) في معجم البلدان " نافع " .