تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
ويُقال : اغْتَفَفْتُه : إِذا أَعْطَيْته شَيْئاً يَسِيراً نَقَلَه الصّاغانيُّ . وغَفِيفَةٌ من بَقْلٍ : ضَغِيفَةٌ وقد تقَدَّم . * ومما يُسْتَدْرُك عليه : تَغَفَّفَت الدّابَّةُ : نالَتْ غُفَّةً من الرَّبِيعِ . والاغْتِفافُ : تَناوُلُ العَلَفِ . والغُفَّةُ أَيْضاً : كَلأٌ قَدِيمٌ بالٍ ، وهُو شَرُّ الكَلأَ . وغُفَّةُ الإِناءِ والضَّرْعِ : بَقِيَّةُ ما فِيهِ وتَغَفَّفَه : أَخَذَ غُفَّتَه .
[ غلدف ] : المُغْلَنْدِفُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِي وصاحبُ اللِّسانِ ، وقال ابنُ عَبّادٍ : هو الشَّدِيدُ الظُّلْمَةِ .
[ غلطف ] : كالمُغْلَنْطِفِ بالطاءِ ، أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ ، وصاحبُ اللِّسانِ أَيضاً ، ونَقَلَه ابنُ عَبّادٍ في المحيطِ .
[ غلف ] : الغِلافُ ، ككِتابٍ : م مَعْرُوفٌ وهو الصِّوانُ ، وما اشْتَمَلَ على الشيءِ ، كقَمِيصِ القَلْبِ ، وغِرْقِئ البَيْضِ ، وكِمام الزَّهْرِ ، وساهُورِ القَمَرِ ج : غُلْفٌ بضَمَّةٍ ، وقُرِئَ قوله تعالى : ( وقالُوا قُلوبُنا غُلُفٌ ) ( 1 ) بضمتين ، أي أَوْعِيَةٌ للعِلْمِ فما بالُنا لا نَفْقَهُ ما نَقُولُ ، وهي قِراءةُ ابنِ عباس ، وسعيد بن جُبَيرٍ ، والحسنِ البَصْرِيِّ ، والأَعرَجِ ، وابنِ مُحيْصنٍ وعَمْرِو بنِ عُبَيْدٍ ، والكَلْبِيِّ ، وأَحمد عن أَبي عمرو وعيسى ، والفضلِ الرَّقاشي ، وابن أَبي إِسْحاقَ . وفي رِوايَةٍ : غُلَّفٌ ، كرُكَّعٍ ، وقرأَ بهِ ابنُ مُحَيْصِنٍ في رِوايَةٍ أُخْرى ، وهو محمدُ بن عبد الرحمن المَكِّيُّ ، أحدُ الأربعةِ من الشَّواذِّ ، اتفاقاً ، قال الصاغانيُّ : ولَعَلَّهُ أَرادَ به الجَمْعَ . وغَلَفَ القارُورَةَ غَلْفَاً : جَعَلَها في غِلافٍ وكذا غَيْرَها كغَلَّفَها تَغْلِيفاً : أَدْخَلَها في غِلافٍ ، أَو جَعلَ لها غِلافاً . وقَلْبٌ أَغْلَفُ بَيِّنُ الغُلْفَةِ كأَنَّما أُغْشِيَ غِلافاً فهو لا يَعِي شيئاً ومنه الحديث ( 2 ) : القُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : فقلْبٌ أَغْلَفُ أَي : عليه غِشاءٌ عن سَماعِ الحَقِّ وقَبُولِه ، وهو قَلْبُ الكافِرِ ، وجَمْعُ الأَغْلَفِ : غُلْفٌ ، ومنه قوله تعالى : " وقالُوا قُلوبُنَا غُلْفٌ " أَي : في غِلافٍ عن سَماعِ الحَقِّ وقَبُولِه ، وفي صِفَتِه صلى الله عليه وسلم : " يَفْتَحُ قُلوباً غُلْفاً " أَي : مُغَشّاةً مُغَطّاةً ، ولا يَكُونُ الغُلُفُ - بضمتين - جمعَ أَغْلَفَ ، لأَنّ " فُعُلاً " لا يَكُونُ جَمْعَ أَفْعَل عند سِيبوَيْهِ ، إلا أن يضطر شاعر ، كقوله : * جردوا منها ورادا وشقر ( 3 ) * وقال الكسائيُّ : ما كانَ جمعُ فِعالٍ وفَعُولٍ وفَعِيلٍ [ فهو ] ( 4 ) على فُعُلٍ مُثَقَّلٍ . ورَجُلٌ أَغْلَفُ بَيِّنُ الغَلَفِ ، مُحَرَّكَةً : أَي أَقْلَفُ نَقَلهَ الجَوْهَرِيُّ ، وهو الذي لم يَخْتَتِنْ . والغُلْفَةُ ، بالضمِّ : القُلْفَةُ . وغُلْفَةُ : ع . ويقال : عَيْشٌ أَغْلَفُ : أَي واسِعٌ رَغْدٌ . وسَيْفٌ أَغْلَفُ : في غِلافٍ ، وقَوْسٌ غَلْفاءُ وكَذلِك كُلُّ شيءٍ في غِلافٍ . وسَنَةٌ غَلْفاءُ : مُخْصِبَةٌ كَثُرَ نَباتُها ، وعامٌ أَغْلَفُ كذلك : وأَوْسُ بنُ غَلْفاءَ : شاعرٌ وهو القائِلُ : أَلا قالَتْ أُمامَةُ يومَ غَوْلٍ * تَقَطَّعَ بابنِ غَلْفاءَ الحِبالُ والغَلْفاءُ أَيضاً : لَقَبُ سَلَمَةَ عمِّ امْرِئِ القَيْسِ بنِ حُجْرٍ عن ابن دُرَيْدٍ ( 5 ) . وأَيضاً : لَقَبُ مَعْدِي كَرِبُ بن الحارِثِ بن عَمْرٍو أَخِي شُرَحْبِيلَ ( 6 ) ابنِ الحارثِ لأَنَّه أَوَّلُ مَنْ غَلَّفَ بالمِسْكِ زَعَمُوا ، كذا في الصِّحاحِ . وقال شَمِرٌ : الأَرْضُ الغَلْفاءُ : هي التي لم تُرْعَ قَبْلُ فَفِيها كُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ من الكَلأَ وهو أَيضاً قولُ خالِدِ بنِ جَنْبَةَ . وغَلْفانُ ، كسَحْبانَ : ع . وبَنُو غَلْفانَ : بَطْنٌ من العَرَبِ .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 88 ، والقراءة " غلف " . ( 2 ) في النهاية واللسان : حديث حذيفة والخدري . ( 3 ) ما بين معقوفتين زيادة عن اللسان اقتضاها السياق . ( 4 ) زيادة عن اللسان . ( 5 ) الجمهرة 3 / 147 . ( 6 ) الأصل والصحاح وفي اللسان " شراحيل " .