تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
أَو حِكايَةُ صَوْتِ المُجَّانِ إِذا قالوا : عِيطْ عِيطْ ، بكَسْرِهِما ، وذلِكَ إِذا غَلَبُوا قَوْماً ، يُقَالُ : هُمْ يُعَطْعِطُونَ ، قالَهُ اللَّيْثُ . والأَعَطُّ : الطَّويلُ ، عن ابن الأَعْرَابِيّ . وانْعَطَّ العُودُ : تَثَنَّى من غيرِ كَسْرٍ بَيِّنٍ ، قالَهُ أَبُو زيدٍ . * وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : اعْتَطَّ الثَّوْبَ : شَقَّهُ . وثوبٌ عَطِيطٌ ، ومَعْطُوطٌ : مَشْقوقٌ . والتَّعْطاطُ : مصدَرُ عَطَّطَه . والعَطَوَّطُ كحَزَوَّرٍ : الطَّويلُ ، والانْطِلاقُ السَّريعُ ، والشَّديدُ من كلِّ شيءٍ ، كالعَطَوَّدِ . وعَطْعَطَ الكَلامَ : خَلَطَه . وعَطْعَطَ بالذِّئْبِ : قالَ له : عَاطِ عَاطِ . واعْتَطَّ أَوائِلَ القَوْمِ ، أَي شَقَّهُم ، وهو مَجازٌ . وعَطْعُوطٌ ، بالفَتْحِ : من الأَعْلامِ . ويُقَالُ : فَتْقٌ واسِعُ المَعَطِّ .
[ عظط ] : العِظْيَوْطُ ( 1 ) ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ ، وقالَ الأَزْهَرِيّ في تَرْجَمَةِ عذط : هو العِذْيَوْطُ زِنَةً ومعنًى ، نَقَلَهُ عن بعضَهَم . وقالَ الخارْزَنْجِيُّ في تَكْمِلَةِ العَيْنِ : العِظْيَوْطَةُ ، بهاءٍ : اليَرْبُوعُ الأُنْثَى ، قالَ الشَّرْقِيُّ ( 2 ) : إِلى عِظْيَوْطَةٍ تَهْوِي سَريعاً * بها ذَوطٌ تَرِيعُ لفِرْنِبَاتِ
[ عفط ] : عَفَطَت العَنْزُ تَعْفِطُ عَفْطاً وعَفِيطاً وعَفَطَاناً ، الأَخيرة محرَّكَةً : ضَرَطَتْ ، وفي العُبَاب والصّحاح : حَبَقَتْ . والعَفْطَةُ : الضَّرْطَةُ ، ومنه قولُ عليٍّ رضي الله عنه : " ولَكانَتْ دُنْياكُمْ هذه أَهْوَنُ عَلَيَّ من عَفْطَةِ عَنْزٍ " . ورَجُلٌ عافِطٌ وعَفِطٌ ، ككَتِفٍ : ضَرُوطٌ ، قالَ : * يا رُبَّ خالٍ لك فَعْفَاعٍ عَفِطْ * والعَفْطُ والعَفِيطُ : نَثِيرُ الضَّأْنِ تَنْثِرُ بأُنوفِها كما يَنْثِرُ الحِمارُ . وعي العَفْطَةُ ، كما في الصّحاح . وقالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : العافِطَةُ : النَّعْجَةُ . وعلَّلَهُ بعضُهم فقالَ : لأَنَّها تَعْفِطُ ، أَي تَضْرِطُ ، والنَّافِطَةُ : العَنْزُ ، لأَنَّها تَنْفِطُ بأَنْفِها ، قالَ : ومنه قولُهم : ما لهُ عافِطَةٌ ولا نافِطَةٌ ، وهذا كقولِهم : ما لهُ ثاغِيَةٌ ولا راغِيَةٌ ، [ أَي ] ( 3 ) شاةٌ تَثْغُو ولا ناقَةٌ تَرْغُو ، كما في الصّحاح . وقِيلَ : النَّافِطَةُ إِتْباعٌ ، وقِيلَ : النَّافِطَةُ : العَنْزُ أَو النَّاقَةُ . وقالَ الأَصْمَعِيّ : العافِطَةُ : الضَّائِنَةُ والنَّافِطَةُ : الماعِزَةُ ، وقالَ غيرُ الأَصْمَعِيّ من الأَعرابِ : العافِطَةُ : الماعِزَةُ إِذا عَطَسَتْ . أَو العافِطَةُ : الأَمَةُ الرَّاعِيَةُ ، كالعَفَّاطَةِ ، كما في الصّحاح ، لأَنَّها تَعْفِطُ في كلامِها ، والنَّافِطَةُ : الشَّاةُ . قالَ ابنُ بَرِّيّ : ويُقَالُ أَيْضاً : ما لَهُ سارِحَةٌ ولا رائِحَةٌ ، وما لَهُ دَقيقَةٌ ولا جَليلَةٌ ( 4 ) ، وما لَهُ حانَّةٌ ولا آنَّةٌ ، وما لَهُ هارِبٌ ولا قارِبٌ . وما لَهُ عَاوٍ ولا نابِحٌ . وما لَهُ هِلَّعٌ ولا هِلَّعَةٌ ( 5 ) . والعِفَاطِيُّ والعِفْطِيُّ ، بكسرِهِما ، وكذلِكَ العَفَّاطُ ، كشَدَّادٍ : الأَلْكَنُ الَّذي لا يُفْصِحُ في عَرَبِيَّتِه ، وكذلِكَ العَفَّاتُ ، بالتَّاءِ ، ولا يُقَالُ على جِهَةِ النِّسْبَةِ إِلا عِفْطِيٌّ ، وقد عَفَطَ في كَلامِه يَعْفِطُ . عَفْطاً ، وكذلِكَ : عَفَتَ كَلامَه عَفْتاً ، إِذا تكَلَّمَ بالعَرَبِيَّةِ فلم يُفْصِحْ ، وقِيلَ : تكلَّمَ بكَلامٍ لا يُفْهَم . وقالَ أَبُو الهَيْثَمِ : العَفْطُ : الضَّرْطُ بالشَّفَتَيْن ، والنَّفْطُ : بالأَنْفِ . وقالَ ابن الأَعْرَابِيّ : العَفْطُ : الحُصاصُ للشَّاةِ ، والنَّفْطُ : عُطاسُها . وقالَ الكِسائيُّ : الشَّاةُ تَسْعُل فتَسْمَعُ صَوْتاً من أَنْفِها ، فذلك النَّفِيطُ . وقالَ ابنُ فارسٍ : العَفْطُ : دُعاءُ الغَنَمِ ، وقد عَفَطَ بغَنَمِه ، إِذا دَعاها . وقِيلَ : العافِطُ : الَّذي يَصيحُ بالضَّأْنِ لتَأْتِيَهُ ( 6 ) . وقالَ بعضُ الرُّجَّازِ يصفُ غَنَماً :
هامش
( 1 ) بهامش المطبوعة الكويتية : " وردت في القاموس بالطاء المهملة بعد العين " والذي في نسختي القاموس اللتين بيدي " العظيوط " بالظاء . فلعلها نسخة ثالثة منه . ( 2 ) عن المطبوعة الكويتية وبالأصل " الشرفي " . ( 3 ) زيادة عن الصحاح واللسان . ( 4 ) الدقيقة : الشاة والجليلة الناقة ، لسان . ( 5 ) قوله : الحانة أي الناقة التي تحن لولدها ، والآنة الأمة التي تئن من التعب . وقوله : هلع أي جدي والهلعة : العناق . ( 6 ) هو قول أبي عمرو كما في التهذيب .