تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
والنُّوَاسِيُّ ، بالضّمِّ : عِنَبٌ أَبْيَضُ عَظيمُ العَنَاقيد مُدَحْرَجُ الحَبِّ كثيرُ الماءِ حُلْوٌ جَيِّدُ الزَّبِيبِ يَنْبُتُ بالسَّرَاةِ ، وقد يَنْبُت بغيرِهَا . قالَه أَبو حَنِيفَةَ رحمه الله ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ : ولا أَدْرِي إِلَى أَيِّ شيءٍ نُسِبَ ، إِلاَّ أَنْ يكونَ من النَّسَبِ إِلى نَفْسَه ، كدَوَّارٍ ودَوَّارِيّ ، وإِن لم يُسْمَع النُّوَاسُ هنا . والنَّوَّسُ ، ككَتّانٍ : المُضْطَرِبُ المُسْتَرْخِي من الرِّجَال . والنَّوَّاسُ بنُ سَمْعَانَ ( 1 ) بن خالدٍ العامِرِيُّ الكِلابِيُّ الشّامِيُّ الصَّحابِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عنه ، روى عنه غيرُ وَاحدٍ . وفي الصّحاحِ : النَّاسُ قد يكونُ من الإِنْسِ ومِن الجِنِّ ، جَمْعُ إِنْسٍ ، أَصْلُه أُنَاسٌ ، وهو جَمْعٌ عَزِيزٌ أُدْخِلَ عليهِ أَلْ ، قال شيخُنَا : وكونُ أَصْلِه أُنَاسٌ يَنافِيه جَعْلُه من نَوَسَ ، فتَأَمَّلْ . قال الجَوْهَرِيُّ : ولم يجعلُوا الأَلفَ ، والّلامَ عَوَضاً عن الهَمزِة المَحْذُوفةِ ، لأَنَّه لو كانَ كذلك لأَجْتَمَع مع المُعَوَّضِ منه في قول الشّاعر : إِنَّ المَنايَا يَطَّلِعْ * نَ عَلَى الأُنَاسِ الآمِنِينَا آخِرُه : فيَدَعْنَهُم شَتَّى وقَدْ * كانُوا جَمِيعاً وَافِرِينَا والنَّاسُ : اسْمُ قَيْسِ عَيْلانَ يُرْوَى بالوَصْلِ والقَطْعِ ، كما في حاشِيَةِ الصّحاحِ ، ووُجِد بخطِّ أَبِي زَكَرِيّا : هو إِلْنَاسُ بنُ مُضَرَ بنِ نِزَارٍ ، وأَخُوه إِلْياسُ بنُ مُضَرَ ، باليَاء ، هكذا بكسرِ الهَمْزَةِ وسكون اللاّمِ وفتحِ النّونِ ، وهو خَطَأٌ ، والصَّواب : النَّاسُ ، كما للمُصنِّف وغيرِه ، وتقدَّم البحثُ فيه في " ق ي س " ، وفي " أَ ن س " . والنَّاسُ : مَا يَتَعَلَّقُ ويَتَدَلَّى من السَّقْفِ من الدُّخانِ وغيرِه ، وفي التَّهذِيبِ والأَسَاسِ : هو النُّوَاسُ ، كغُرَابٍ ، ونقَلَه في العُبَاب عن ابِن عَبّادٍ . ونَاسَ الإِبِلَ يَنُوسُهَا نَوْساً : ساقَها ، كنَسَّها نَسّاً . وأَنَاسَهُ : حَرَّكَه ودَلاَّه ، ومنه حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : وأَناسَ منْ حَلْىٍ أُذُنَيَّ ، أَرادَتْ أَنّه حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وشُنُوفاً تَنُوسُ بأُذُنَيْهَا . ونَوَّسَ بالمَكَان تَنْوِيساً : أَقامَ ، نقلَه الصّاغَانِيُّ . والمُنَوِّسُ من التَّمْرِ ، كمُحَدِّثٍ : ما إسْوَدَّ طَرَفُه ، نقلَه الصّاغَانِيُّ . * ومِمّاَ يُسْتَدْرَك عليه : تَنَوَّسَ الغُصْنُ وتَنَوَّع ، إِذا هَبَّت ( 2 ) به الرِّيحُ فهَزَّتْه فكَثُر نَوَسَانُه . والخُيُوطُ نَائِسةٌ على كَعْبَيْه ، أَي مُتَدَلِّيَةٌ مُتَحَرِّكَةٌ . والنَّوَسَاتُ ، محرَّكَةً : الذَّوَائبُ ، لأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كثيراً . ونَاسَ لُعابُه : سَالَ واضْطَرب ( 3 ) . ونُوَاسُ العَنْكَبُوتِ : نَسْجُه ، لاضْطَرَابه . والنَّاوُوسُ : مَقَابِرُ النَّصَارَى ، إِن كان عَرَبِيّاً فهو فاعُولٌ منه ، والجَمْع نَوَاوِيسُ . ونَاوَوسُ الظَّبْيَةِ : مَوْضِعٌ قُرْبَ هَمَذَانَ . والنَّاوُوسَةُ : من قُرَى هِيتَ ، لهَا ذِكْرٌ في الفُتُوح مع أَلُوس ( 4 ) ، نقله ياقُوت . وخُضَيْرُ بنُ نَوَّاسٍ ، ككَتانٍ عن أَبي سُحَيْلة ذكره ابنُ نُقْطَةَ ، وقَال : يُتَأَمَّلُ . وابنُ أَبِي النَّاسِ : شاعِرٌ مُجِيدٌ ، عَسْقَلانيٌّ ، ذَكَرَه الأَميرُ ولم يُسَمِّه . ونُوَيْسُ ، كزٌيَيْر : من قَرَى مصْرَ ، بالغَرْبيَّة . ونَوَسَةُ ، بالتَّحْريكِ : قَرْيَتَانِ بِمصْرَ من المُرْتَاحِيَّةِ ، إِحداهما : نَوَسَةُ البَحْرِ ، والثانية : نَوَسَةُ الغَيْطِ ، وقد يَجْمَعَانِ بما مَعهما من الكُفُورِ ، فيقال : النَّوَسَاتُ ، وقد دَخَلْتُ الأُولَى ، وهي بالقُربِ من المَنْصُورة ، والنِّسْبَةُ إِليها : النَّوَسَانِيُّ ( 5 ) . وناسُ : قريةٌ كبيرةُ مِن نَوَاحِي خُرَاسَانَ .
[ نهس ] : نَهَسَ اللَّحْمَ ، كمَنَع وسَمِعَ الأَخِيرَةُ عن الفَرّاءِ
هامش
( 1 ) ضبطت بالقلم في التكملة بالكسر . ( 2 ) بالأصل " هب " والمثبت عن اللسان . ( 3 ) اللسان : سال فاضطرب . ( 4 ) عن معجم البلدان " الناووسة " وبالأصل " مع الرمسة " . ( 5 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : والنسبة إليها : نوساني ، قياس النسبة : نوسي .