تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
قِبَلِ أُمِّهِ ، لأَنّ وَهْباً وَالِدُ آمِنَةَ أُمِّ سيِّدِنا ومَوْلانا رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ ، لأَنَّه كانَ نَزَع إِلَيْهِ في الشَّبَهِ ، وهذا الَّذِي ذَكَرَه بأَو التَّنْوِيعِ هُوَ بِعَيْنِه الَّذِي ذَكَرَه قَبْلُ ، وقالَ فيه : رَجُلٌ من خُزَاعَةَ ، كما بيَّنّا نَسَبَه ، وهُوَ أَبُو قَيْلَةَ المَذْكُورَةِ ، فالوَجْهَانِ وَاحِدٌ . وقَال ابنُ قُتَيْبَةَ : إِنَّه كانَ يَعْبُدُ الشِّعْرَي دُونَ العَرَبِ ، فَلَمَّا جاءَهُم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعِبَادَةِ اللهِ سُبْحَانَه وتَعَالَى دُوْنَ عِبادَةِ ما كَانُوا يَعْبُدُونَ من الأَصْنَامِ ، شَبَّهُوه في شُذُوذِه عَنْهُم بشُذُوذِ بَعْضِ أَجْدَادِه من قِبَلِ أُمِّهِ في عِبَادَةِ الشِّعْرَي وانْفِصالهِ منهم . أَو هِيَ كُنْيَةُ زَوْجِ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهُوَ الحارِثُ بنُ عَبْدِ العُزَّي بنِ رِفَاعَةَ بنِ ملاَّن بنِ ناصِرَةَ بنِ فُصَيَّةَ بنِ نَصْرِ بنِ سَعْدٍ ، وهُوَ وَالِدُه ، صَلَّى اللهُ عليه وسَلّم ، من الرَّضاعةِ ، نقله السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ ، وابنُ الجَوّانِيِّ في المُقَدّمةِ . أَو هِيَ كُنْيَةُ عَمِّ وَلَدِهَا ، ويكونُ نَسَبَهُ إِلَيْه إِشَارَةً إِلى يُتْمِه ومَوْتِ أَبِيهِ وغُرْبَتِهِ . وقِيلَ : بلْ قالُوا ذلِكَ عَدَاوةً منهُم ، إِذْ لَمْ يَجِدُوا في نَسَبِه طَعْناً ، ولا في مَفْخَرِه وَهْناً . وقِيلَ : بَلْ هِيَ كُنْيَةُ عَمرِو بنِ أَسَدٍ ، النَّجّارِيِّ الخَزْرَجِيِّ أَبي سَلْمَى أُمِّ عبدِ المُطَّلِبِ ، جَدِّه ، صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم ، فنَسَبُوه إِلَيْه . وهذِه الأَقْوَالُ ذَكَرَها ابنُ الجَوّانِيّ في المُقَدِّمَة الفاضِلِيّةِ ، والسُّهَيْلِيّ في الرَّوْض ، غَيْرَ أَنّهُ قالَ في القَوْلِ الأَخِيرِ : هو عَمْرُو بنُ لَبِيدٍ أَبُو سَلْمَى ، قالَ : والمَشْهُورُ في الأَقْوَالِ هُوَ الأَوَّلُ . وأَبو كَبْشَةَ : كُنْيَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاةِ ، ويُقَالُ : من مُوَلَّدِي أَرْضِ دَوْس ، ويُقَالُ : من أَرْضِ فارِس ، كما نَقَلَه السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ ، واخْتُلِفَ في اسْمِه ، فقِيلَ : سُلَيْم أَو أَوْس الدَّوْسِيّ ، شَهِدَ بَدْراً ، توُفِّيَ يَوْمَ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه ، وقِيلَ : في خِلاَفَتِه يَوْمَ وُلِدَ فيه عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ ، نَقَلَهُ السُّهَيْلِيّ . وأَبِو كَبْشَةَ عَمْرِو بن سَعْدٍ ويُقَالُ : عَمْرو بن سَعِيدٍ ، ويُقَال : عامِر بن سَعْدٍ الأَنْمَارِيّ المَذْحِجِيّ ( 2 ) ، نَزَلَ حِمْصَ ، روى عنه عَمْرُو بنُ رُؤْبَةَ ، وثابِتُ بنُ ثَوْبَانَ : الصَّحابِيَّيْنِ . وأُمُّ كَبْشَةَ القُضاعِيَّةُ : صَحَابِيَّةٌ ، وهي العُذْرِيَّةُ ، رَوَى لهَا ابنُ أَبي عاصِمٍ في الوُحْدانِ والمَثَانِي ، وأَبُو يَعْلَى . وأَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيّ ، م ، مَعْرُوفٌ ، وهو الشّامِيّ ، روي عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ ، وعنه عبدُ اللهِ بنُ حَسّانَ بنِ عَطِيَّةَ ، قال أَبو حاتِمٍ : لا أَعْلَمُ أَنّه يُسَمَّى بِذلِك . وكَبْشٌ ( 3 ) : ع ، منه أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ ، هكذا في النُّسَخِ ، وفي التّبصِيرِ ابن الصَّبّاغِ ، بالغَيْن ، روى عن مُعَاذِ بنِ المُثَنَّى ، وأَبو نَصْرٍ أَحْمَدُ ابنُ عَلِيِّ بنِ نَصْرٍ عن النجاد ( 4 ) الكَبْشِيَّانِ المُحَدِّثانِ . وأَبُو كِبَاشٍ ، ككِتَابٍ : عَبْسِيٌّ ، وفي مُخْتَصَرِ تَهْذِيبِ الكَمَالِ لابنِ المُهَنْدِس : العَيْشِيّ ، بالتْحْتِيَّة والشين ، هكذا ضَبَطَه ، قال : وقيل : أَبو عَيّاشٍ السُّلَمِيّ : تَابِعِيٌّ ويُعْرَف بالتّاجِرِ ، يروى عن أَبي هُرَيْرَةَ ، رضي الله تعالى عنه ، وعنه كِدَامُ بنُ عبدِ الرّحمنِ السُّلَمِيُّ ، وعن كِدَامٍ أَبو حَنِيفَةَ . وأَبو كِبَاشٍ : كِنْدِيٌّ مُحَدِّثٌ ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ في العُبَابِ . وكَبشَاتُ ، ظاهره يَقْتَضِي أَنه بفتح فسكون ، وضبطه الصّاغَانِيُّ بالتَّحْرِيكِ ( 5 ) وهو الصَّوابُ : أَجْبُلٌ بدِيارِ بَنِي ذُؤَيْبَةَ ، بها ماءٌ يُقَال له : هَرَامِيتُ ، كَذَا في التَّكْمِلَة ، ويقَال : هي أَجْبُلٌ بحِمَى ضَرِيَّةَ في دِيارِ بني كِلاَبٍ . وكُبَيْشٌ ، كزُبَيْرٍ : ع ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ : وأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمّد بنِ كُبَاشٍ القَصّابُ ، كغُرَابٍ : مُحَدِّثٌ . يَرْوِي عن الحَسَنِ الزَّعْفَرَانِيّ . وجَعْفَرُ بنُ إِلْيَاسَ الكَبّاشُ المِصْريُّ ككَتّانٍ ، عن إَصْبَغَ ، وعن الطَّبَرَانِيُّ . وأَبو الحَسَنِ بنُ الكَبّاشِ البَغْدادِيّ ، عن زَاهِرٍ السَّرَخْسِيِّ
هامش
( 1 ) في العام الذي ولد فيه عروة . قاله في أسد الغابة ، يعني في سنة ثلاث وعشرين . ( 2 ) انظر مختلف الأقوال في اسمه ، أسد الغابة . ( 3 ) في معجم البلدان : الكبش والأسد شارعان عظيمان كانا بمدينة السلام بغداد بالجانب الغربي وهما الآن بر قفز ، وهما النصرية والبرية . ( 4 ) في معجم البلدان : أحمد بن سلمان النجار ، بالراء . ( 5 ) ضبطه أيضا ياقوت ، بالنص ، بالتحريك .