تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
* وممّا يسْتَدْرَك عليه : الْمِلْدَسُ : الفَحْلُ الشَّدِيدُ الوَطْءِ ، وقيل : المُغْتَلِمُ . وبَنُو مُلاَدِسٍ : حَيٌّ ( 2 ) مِن العَربِ . ونَاقَةٌ لَدِيسٌ رَدِيسٌ : رُمِيَتْ باللَّحْمِ رَمْياً ، قال الشاعِر : سَدِيسٌ لَدِيسٌ عَيْطَمُوسٌ شِمِلَّةٌ * تُبَارُ إِليها المُحْصَناتُ النَّجَائبُ
[ لسس ] : اللَّسُّ : الأَكْلُ ، قال أَبُو عُبَيْدٍ : لَسَّ يَلُسَّ لَسّاً ، إِذا أَكَلَ . واللَّسُّ : اللَّحْسُ ، عن ابنِ فارِسٍ . واللَّسُّ : نَتْفُ الدّابَّةِ وتَنَاوُلُها الكَلأَ بمُقَدَّم فِيهَا ، قال زُهَيْرٌ يصِفُ وَحْشاً : ثَلاثٌ كأَقْوَاس السَّرَاءِ وناشِطٌ * قَد إخْضَرَّ منْ لَسِّ الغَمِيرِ جَحَافِلُهْ واللُّسَاسُ ، كغُرَابٍ : أَولُ البَقْلِ ، وإِنّمَا سُمِّيَ به لأَنّ المالَ يَلُسُّه ، وقيل : هو من البقْلِ ما إسْتَمْكَنَتْ منه الرَّاعيَةُ وهو صِغَارٌ ، وهذا يُخالِفُ قولَ أَبي حَنيفَةَ ، فأِنّه قال : اللُّسَاسُ : البَقْلُ ما دامَ صَغيراً لا تَسْتَمْكِنُ منه الرَّاعِيَةُ ، وذلكَ لأَنهَا تَلُسُّه بأَلْسِنَتِهَا لَسّاً ، قال الرّاجِزُ ، وهو زَيْدُ بنُ تَرْكِيّ : يُوشِكُ أَنْ تُوجِسَ في الإِيجَاسِ في بَاقِل الرِّمْثِ وفي اللُّسَاسِ مِنْهَا هَديمُ ضَبَعٍ هَوَّاسِ ( 3 ) واللُّسَّانُ ، كتُبَّانٍ ، أَو اللُّسَانُ ، كغُرَابٍ ، واقتصر أَبُو حنيفَةَ على الأَوَّلِ ، وقال : عُشْبَةٌ من الجَنْبَةِ ، لهَا وَرَقٌ مُتْفَرِّشٌ ، خَشِنَةٌ ( 4 ) ، كأَنَّهَا المَسَاحِلُ ، كلِسَان الثَّوْر ولَيْسَتْ ( 5 ) بِه ، يَسْمُو من وسَطِهَا قَضِيبٌ كالذِّراعِ طُولاً ، في رَأْسه نَوْرَةٌ كَحْلاءُ ، وهي دَوَاءٌ من أَوْجَاعِ أَلْسنَةِ النّاس والإِبِل منْ داءٍ يُسَمَّى الحارِشَ ، وهي بُثُورٌ تَظْهَر بالأَلْسِنَةِ ، مثْلُ حَبِّ الرُّمّانِ ، وتَنْفَعُ مِن الخَفَقانِ ، وحَرَارَةِ المَعِدَةِ ، والقُلاَعِ ، وأَدْوَاءِ الفَمِ ، على ما صَرَّح به الأَطبّاءُ . ولَسْلَسَي : ع . ولَسِيسٌ ، كأَميرٍ : حِصْنٌ باليَمَنِ ، لبَنِيِ زُبَيْدٍ . واللِّسْلاسُ واللِّسْلِسَةُ ، بكَسْرِهِمَا ، الثاني عن الأَصْمَعِيّ قال : هو السَّنَامُ المَقْطُوعُ ، قال : ويُقَالُ : سِلْسِلَةٌ أَيضاً ، ومثْلُ قولِ الأَصْمَعِيّ قولُ أَبِي عَمْرو ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ : هي السَّلْسَلَةُ . وسَلْسَلَ الرجُلُ ، إِذا أَكَلَ السَّلْسَلَةَ ، وفَسَّرهَا بالقِطْعَة الطَّويلَةِ مِن السَّنَامِ . وقال ابنُ الأَعْرَابِيِّ : اللُّسُسُ ، بضمَّتَيْن : الحَمّالُونَ الحُذّاقُ ، قال الأَزْهَرِيُّ : والأَصْلُ : النُّسُسُ . والنَّسُّ : السَّوْقُ ، فقُلِبَت النونُ لاماً . وأَلَسَّتِ الأرْضُ : أَلْدَسَتْ ، أَي طَلع أَوّلُ نبَاتِهَا ، واسمُ ذلك النبَاتِ : اللُّسَاسُ . والمُلَسْلَسُ : المُسلْسَلُ ، يُقَال : ثَوْبٌ مُلَسْلَسٌ ، أَي مُسَلْسَلٌ : وكذا مُتَلَسْلِسٌ ، وزعم يَعْقُوبُ أَنّه بَدَلٌ . وهو من الثِّيَابِ : المَوْشِيُّ المُخَطَّطُ ، وقالَ أَبُو قِلابَةَ الطابِخِيُّ : هَلْ يُنْسِيَنْ حُبَّ القَتُولِ مَطَارِدٌ * وأَفَلُّ يَخْتَضِمُ الفَقَارَ مُلَسْلَسُ قال السُّكَّرِيّ : أَرادَ مُسَلْسَل ، كأَن فيه السلاسلَ ، للْفِرِنْدِ ، فقَلَبَ . * ومما يسْتَدْرَكُ عليه : ما لَسْلَسْتُ طَعَاماً : ما أَكَلْتُه . وأَلَسَّ الغَمِيرُ : أَمْكَنَ أَنْ يُلَسَّ ، قال بعضُ العَرَبِ : وَجَدْنَا أَرْضاً مَمْطُوراً ما حَوْلَها ، قد أَلَسَّ غَمِيرُها . وقيِل : أَلَسَّ : خَرَجَ زَهْرُه ، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ رحمه الله تَعالَى : اللَّسُّ : أَوَّلُ الرَّعْيِ . وماءٌ لَسْلَسٌ ولَسْلاَسٌ ولُسَالِسٌ ، كسَلْسَلٍ ، الأَخيرَةُ عن ابنِ جِنِّى .
هامش
( 1 ) في التكملة : الملادس : الشديد الوطء ، وقيل المقتلم . ( 2 ) الأصل واللسان وفي التكملة : بطن . ( * ) في القاموس : فمها بدل فيها . ( 3 ) بهامش المطبوعة المصرية : قوله : يوشك الخ هكذا في اللسان أيضا هنا وذكره فيه في مادة هوس هكذا : يوشك الخ هكذا في اللسان أيضا هنا وذكره فيه في مادة هوس هكذا : يوشك أن يؤنس في الإيناس في منبت البقل وفي اللساس منها . . . الخ ( 4 ) في التكملة : تفرش أخشن . ( 5 ) في القاموس : وليس وعلى هامشه عن نسخة أخرى : وليست .